المقالات

إلا “الهلال”!

سأختصر المقالة إلى أبعد حد؛ لأننا نتحدث عن جبل على رأسه علمٌ ألا وهو” نادي الهلال السعودي”. “ممثل الوطن – في ليلة كروية آسيوية” أنظار آسيا وكثيرًا من العالم عليها. والهلال خير من يُمثلنا (كسعوديين) على المستوى الرياضي والتسويق الأمثل لبلدنا “المملكة العربية السعودية” التي يسعى الهلال ممثلنا هذه الليلة إلى زرع فرحة في كل بيت سعودي على الأقل!
لن أستفيض وأسرد منجزات الهلال على كل الأصعدة. فلنكتفي بنهائيات آسيا، ولنا ذكريات جميلة كلها حتى التي كانت في واقع الأمر سيئة “مباراة سيدني الشهيرة” ولكن (كل ما يأتي بعد لكن لا قيمة له إلا في حالة هذه الكلمات؛ لأن الحديث عن “الهلال”). فسنكسر هذه المعلومات والأساطير التي لا تعني شيئًا فنحن في حضرة “زعيم آسيا”.
كل نهائي يكون “الهلال السعودي” طرفًا في نزاله، فانعم “عزيزي المشاهد” والمتذوّق للكرة الجميلة الأنيقة الراقية بزهاء الساعتين والنصف من مساء هذه الليلة، من المتعة الكروية الأصيلة التي تتجسَّد فيها معاني ورؤية بلد بحجم المملكة العربية السعودية رياضيًا.
لنعد إلى محور حديثنا عن “الهلال”، فبطبيعة الحال ولا يخفى على سعادتك عزيزي القارئ بأن كل الأهلة تبدأ صغيرة ثم تكتمل بدرًا؛ ليتغزل فيها الشعراء والكتاب والأدباء، ولكن في حضرة الهلال كل شيء “يتعدى الخيال”. فقد بدأ الهلال كبيرًا وسيظل كبيرًا؛ مستعينًا بالله ثم بقيادة حكيمة وإدارة وأعضاء شرف على مستوى عالٍ جدًا من الاحترافية على تمثيل الوطن خارجيًا خير تمثيل.
وبحكم تخصصي “الإعلام”؛ فالمركز الإعلامي لنادي الهلال في كل رسالة اتصالية يرسلها للجمهور، ترى فيها معاني الاحترافية والإجلال لهذا الكيان. فمبدأ هذا النادي الناجح جدا “الكيان باقٍ، وكلنا نعمل لمصلحة هذا الوطن أولًا ثم هذه العلامة التجارية (الهلال)” .
فكلمات مشجع رياضي سعودي اعتزل الرياضة؛ وخاصة كرة القدم منذ العام ٢٠١٦، (كل سعودي سيكون اليوم واقفًا بكل ما يملك من أمانٍ صادقة ودعوات نسأل الله فيها أن يردنا منتصرين فرحين فخورين بهذا الوطن وممثله). وبإذن الله وحده ثم عزيمة رجال الهلال سنحقق “النصر” اليوم وسنلوّن كل المملكة الليلة باللون الأخضر ثم الأزرق البهيّ.

انتهي…
رائد جابر الزهراني
محاضر قسم الإعلام في جامعة الملك فيصل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى