
مكة المكرمة – أعلن الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، عن صدور موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- على إقامة ندوة بعنوان (جهود المملكة العربية السعودية في خدمة المسجد النبوي وإعماره).
وذكر الرئيس العام أن الندوة تهدف للتعريف بجهود المملكة العربية السعودية في خدمة المسجد النبوي وإعماره، منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن -طيب الله ثراه- إلى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز -حفظهم الله-.
وقال السديس الموافقة الكريمة على إقامة ندوة (جهود المملكة العربية السعودية في خدمة المسجد النبوي وإعماره تجسد الاهتمام الكبير للقيادة الحكيمة بالحرمين الشريفين وقاصديهما).
وقال: إنه لم يكن الاهتمام بالمسجد النبوي أولوية القيادة الرشيدة في المملكة منذ تأسيسها فحسب؛ بل أضحى من ثوابت مسؤولياتها الإسلامية تاريخًا وحاضرًا ومستقبلًا، حيث شرف الله قيادة هذه البلاد برعايتها وتسخير الجهود لخدمة القاصدين والمعتمرين والزوار، ابتغاءً لوجه الله وأداء للأمانة العظيمة.
وقال: إن القيادة الرشيدة تولي عظيم العناية وكريم الرعاية، وجليل الاهتمام بالحرمين الشريفين، وخدمة قاصديهما من الزوار والمعتمرين والحجاج خصوصًا المسجد النبوي الشريف.
وأضاف أن القيادة الحكيمة قدمت الغالي والنفيس في سبيل عمارة وتطوير المسجد النبوي، وتعضيد أرقى الخدمات العصرية للزائرين، وذلك استشعارًا للمسؤولية والشرف العظيم الذي خصّ الله به المملكة لرعاية الحرمين الشريفين.
وتابع قائلًا: “إن الاهتمام بمدينة الرسول المصطفى -عليه أفضل الصلاة والسلام- هو نهج القيادة الرشيدة التي تولي خدمة المسجد النبوي وقاصديه أكبر العناية منذ تأسيس المملكة على يدي الإمام المؤسس الملك عبد العزيز -طيب الله ثراه-، وصولاً إلى هذا العهد الزاهر الميمون عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله-، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله-.
وأضاف تتبوأ المدينة المنورة مكانة عظيمة في أفئدة المسلمين، لما تحمله من إرث ديني وتاريخي بارز، فهي مدينة الرَّسول -صلى الله عليه وسلم- وأحد أماكن نزول الوحي على أفضل المرسلين، وهي نبع الإيمان، وموطن أصحاب الإيمان، ومكان التقاء المهاجرين والأنصار، منها شعَّ نور الهداية، وإليها هاجر رسول الرحمة، وفيها عاش آخر حياته -صلى الله عليه وسلم-، وفيها دُفن، ومنها يُبعث، وفيها قبره صلوات الله وسلامه عليه، وهي المدينة المباركة التي شرَّفها الله وفضّلها وجعلها خير البقاع بعد مكة المكرمة.








