
مكة المكرمة – ثمَّن رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي؛ جهود المملكة العربية السعودية المباركة، وسعيها الحثيث لجمع كلمة أفراد الأمة الإسلامية، وتوحيد الصفوف العربية؛ وتحقيق التعاون المثمر، والأمن الشامل، والسلام الدائم، والتنمية في الدول الإفريقية.
وأكَّد في بيان أصدره اليوم؛ ريادة المملكة منذ تأسيسها على تعزيز العمل الإسلامي المشترك، منطلقة في ذلك من ثوابتها الدينية الآمرة بالاعتصام والوَحدة، ﴿وَاعتَصِموا بِحَبلِ اللَّهِ جَميعًا وَلا تَفَرَّقوا﴾ [آل عمران: ١٠٣].
وامتدادًا لهذ النهج القويم والامتثال؛ جاء هذا العهد الزاهر الميمون، بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-؛ بتفعيل وتطوير الجهود المعزِّزة لتحقيق التضامن الإسلامي والإفريقي، ودعم السلام والتنمية في الدول الإفريقية.
مشيدًا بمبادرة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- الإنمائية في إفريقيا، والتي أعلن عنها سمو ولي العهد -حفظه الله- في كلمته الافتتاحية في القمة السعودية الإفريقية؛ وذلك عبر تدشين مشروعات وبرامج إنمائية في دول القارة الإفريقية، بقيمة تتجاوز مليار دولار، على مدى عشر سنوات.
منوهًا أن هذه المبادرة المباركة؛ تزكي روح التعاضد والأخوة الإسلامية والإنسانية مع الدول الإفريقية، ويسجل التاريخ بمداد من الذهب هذه البادرة في سجل مواقف المملكة الإسلامية والإنسانية والعالمية.
ومبينًا أن من مهام رئاسة الشؤون الدينية؛ إبراز رسالة الحرمين الشريفين، المملكة العربية السعودية الإنسانية والإسلامية والعالمية، وبذلها وسخاء عطائها.
كما أشاد معاليه بمواقف المملكة الثابتة تجاه القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، وما توليه من الاهتمام والدعم لمساعي تحقيق الأمن الشامل والسلام الدائم، والحياة الكريمة للشعب الفلسطيني.
سائلًا الله أن يوفق خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-؛ لما فيه خير وصلاح الأمة الإسلامية، وأن يجمع كلمة المسلمين على اتباع الكتاب، والأخذ بهدي نبيه الكريم ﷺ، وأن يرفع شأنهم، ويبلغهم آمالهم.






