الرياضية

وزير الرياضة في حوار مع BBC: المملكة ستقدم نسخة استثنائية من كأس العالم.. والجميع مرحب به على أراضينا بشرط الالتزام بقواعد الدولة

أكد وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، أن طموح المملكة هو استضافة أكبر الأحداث والفعاليات الرياضية العالمية على أراضيها، حتى يتمكن الشعب السعودي من حضورها، وكذلك لدعوة شعوب العالم لزيارة المملكة.
وقال الوزير خلال لقائه مع شبكة BBC: “إن سباق فورمولا ١ وكأس العالم لكرة القدم، وكذلك دورة الألعاب الأولمبية، من أهم الفعاليات التي تخطط المملكة لاستضافتها”.
وأكد أن المملكة لا تدخل في منافسة مع أحد لتكون محور استضافة الأحداث الرياضية العالمية، ولكنها تقوم بدورها في تطوير الرياضة على مستوى العالم، لتصبح جزءا من المجتمع الدولي.
وأضاف خلال اللقاء: “أثق أنه بحلول عام ٢٠٣٤ ستكون هناك نسخة استثنائية من كأس العالم على أرض المملكة، وسيذكرها الجميع، ونحن حاليا ندرس أفضل الخيارات لتوقيت إقامة البطولة سواء خلال الشتاء أو الصيف”.
وردا على الآراء التي تشكك في قدرة المملكة على استضافة المونديال، قال “الفيصل”: “لقد أكدنا قدرتنا على استضافة كأس العالم لكرة القدم، بعد تنظيم أكثر من ٨٥ فعالية وبطولة رياضية في المملكة، وخرجت على أفضل ما يكون، ومن يردد تلك الآراء السطحية لم يقم بزيارة السعودية ومشاهدة ما يتم تنفيذه على أرض الواقع، من استضافة أبرز نجوم العالم على أراضيها وعلى رأسهم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وغيره من النجوم”.
وأشار إلى ارتفاع نسبة المشاركة النسائية في الرياضة إلى أكثر من ٥٠٪، وهو ما يدخل ضمن خطط المملكة للإصلاح، ما يوفر فرصا للشباب والفتيات للمشاركة في الرياضات التي يفضلونها.
وأكد وزير الرياضة أنه على مدار ٨٥ فعالية تم تنظيمها كان الجميع مرحبا به، دون إساءة أو انتقاص من حرية أي شخص، مشددا على أن المملكة لها قواعد ونظام يجب احترامه من الجميع، مثلما يتم احترام أي قواعد لأي دولة بعض النظر عن الإيمان بها من عدمه.
ولفت الوزير إلى عدم احتمالية تكرار بعض الملاحظات التي تقديمها من بعض الجهات أثناء الاستعداد لتنظيم كأس العالم ٢٠٢٢ في قطر، موضحا أن المملكة تمتلك ١٠ أعوام للاستعداد لاستضافة المونديال، وبدأت العمل بالفعل من الآن لإقامة العديد من المشروعات، حتى تكون على أتم الاستعداد لاستضافة البطولة، وكل ذلك يتم بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
وتابع الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل: “المملكة كانت تستعد لتقديم ملف استضافة كأس العالم منذ فترة، وعندما أصبحت مستعدة تماما تقدمت للتنظيم، وحصلت على تصويت الجميع، وبالتالي أي حديث عن عقد صفقات أو وجود عدم شفافية في الاختيار هي أمور غير صحيحة، لأن عملية التصويت والاختيار لم تشهد أي اعتراض من المنافسين أو أعضاء الفيفا”.
واستكمل “الفيصل”: “رؤية ٢٠٣٠ تلزمنا بتحقيق فوائد وعائد بيئي يتناسب مع تكلفة استضافة كأس العالم، ونحن ملزمون بذلك، كما أننا نحرص على التأكد من الالتزام باللوائح والمعايير الدولية، التي تضمن أن تخرج البطولة بشكل ملائم وصديق للبيئة”.
واستطرد وزير الرياضة: “أن المملكة تسعى لتطوير مسابقاتها الرياضية من خلال استقطاب العديد من النجوم العالميين، وهو ما كرره الدوري الإنجليزي نفسه في وقت سابق، وهدف تطوير الرياضة السعودية قد تحقق من خلال تحقيق نسب مشاهدات عالمية وحضور جماهيري قياسية، وعندما وضعنا خطة التطوير لم نتوقع نجاحها بتلك السرعة، ولكن ذلك يؤكد أهمية وصحة الرؤية التي نعمل من خلالها”.

أحمد الزامل

الرياض - رئيس القسم الرياضي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى