الرياضية

خالد الحسين: الوحدة عميد الأندية السعودية.. وعثمان أبو بكر مالي يرد: “سقطة غير مقبولة” وأنت مدان باعتذار للاتحاد

استنكر الناقد الرياضي عثمان أبو بكر مالي، حديث الكاتب الصحفي خالد فهد الحسين، المشرف على الإعلام بوزارة الرياضة سابقا، حول أن نادي الوحدة هو عميد الأندية السعودية، خلال حديثه عن الكابتن حاتم خيمي.
وقال “خالد” في تغريدة عبر حسابه على منصة إكس: “الأكاديمي والرياضي المخضرم حاتم خيمي، ابن مكة المكرمة البار، عشق الرياضة من خلال كرة القدم 1985 من خلال عميد الأندية السعودية نادي الوحدة، لاعباً وفنياً وإدارياً بعد ذلك اعتلى كرسي رئاسة نادي الوحدة 2018، وكان محل ثقة عشاق الوحدة”.
وعدد المستشار الإعلامي، خبرات حاتم خيمي، موضحا أنه حصل على درجة البكالوريوس والماجستير من أمريكا في تخصص الإعلام، ونال ثقة جامعة أم القرى أستاذاً، ووالده الشيخ عبدالحميد خيمي (رحمه الله) مدير الشئون الصحية بمكة، كان له دوراً مؤثراً في تشكيل شخصيته الثقافية التي ساعدته في مجال الإعلام كثيرا، وطورت من مهاراته في الكتابة، إضافة إلى مجال النقد والتحليل الرياضي في القنوات الفضائية والصحافة الورقية، وكان محل تقدير واحترام الجميع.
وأشار إلى أن “خيمي” حصل مؤخراً على وسام التسامح في الإعلام والرياضة من الهيئة الدولية للتسامح ومقرها نيويورك، ويحترم جميع الألوان في طرحه، كما أنه ملتزم بأدبيات النقد الموضوعي، مؤكدا أنه نال ثقة القيادات الرياضية، ويمتلك الجرأة والشخصية القوية والثقة بالنفس، متعه الله بالصحة والعافية.
وفي السياق ذاته، رد الناقد الرياضي عثمان أبو بكر مالي، على تصريحات المستشار الإعلامي عن حاتم خيمي، مؤكدا أنه كلام جميل ويستحقه بأخلاقه وأدبه، خاصة قول أنه (يحترم كل الألوان وأدبيات النقد الموضوعي).
وتابع “مالي” في تغريدة عبر حسابه على منصة إكس: “الغريب أنك أنت أبا محمد لم تلتزم باحترام الألوان الأخرى والكلام الموضوعي من خلال إقرارك بقولك (… عميد الأندية السعودية نادي الوحدة..)، وأنت تعرف أن هذا كذب من خلال سجلات وزارة الرياضة (رعاية الشباب سابقاً) الرسمية، وقد كنت المسؤول الأهم ثم الأول عن الجانب الإعلامي فيه، وتعرف جيداً تواريخ التأسيس المعتمدة (رسمياً) لدى الوزارة!!”.
واستكمل: “سقطة كبيرة ليست مقبولة منك، وأنت مدان باعتذار للنادي ‎العميد الحقيقي، إلا إذا كنت تشكك في وثائق الوزارة (الرسمية) فهذا أمر آخر!!”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى