المقالات

اللغة العربية لم تعد في خطر !!

وصل الباحثون إلى معلومة مهمة حيث أثبتوا بأن اللغة العربية علم تم استنباطه من القرآن الكريم فكانت هي فرع من الأصل الذي يمثله كلام رب العالمين الذي نزل به الروح الأمين على سيد المرسلين وبالتالي فالفرع لا يخالف الأصل كما ولأن هذا الأصل نزل بلغة القوم الذين أرسل إليهم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم فهي قاعدة ثابتة لكل الرسل الذين أرسلهم الله لأقوامهم بلغاتهم الحية التي كانت لغة التفاهم بينهم كما كانت العربية لغة التفاهم في قوم محمد قال تعالى : ( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم .. الآية ) إلا أن هذا لا ينفي أن يكون هذا القرآن للناس كافة بعيدا عن الذين يشككون في عالميته بحجة أنه نزل بلغة العرب ولو تمعنا في قولهم لوجدنا أنهم يعترفون بالعربية وأنها لغة القرآن فهذا يبطل حجتهم وشبهتهم وحتى لا نفقد ثقتنا في لغتنا الخالدة فإننا نستشرف الخير من خلال اهتمام بلادنا السعودية وشريكاتها العربية من خلال ما تقدم من مواد تعليم في مراحل التعليم العام والجامعي ومعاهد وبرامج ومؤتمرات وصحف ورقية ولإلكترونية جميعها تعضد الاهتمام بلغة القرآن الصالحة لكل زمان ومكان .
واليوم في مكة المكرمة يقام مؤتمر مكة الدولي الخامس للغة العربية وآدابها بالتعاون مع مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة وبحضور نخبوي على مستوى داخلي وخارجي الذي تنظمه إثراء المعرفة للمؤتمرات والأبحاث ولمدة يومين يتخللها عشر جلسات يلقى فيها اكثر من ثلاثين بحثاً محكما مجازا من اللجنة العلمية للمؤتمر الذي يهدف إلى تعزيز شعور الفرد بالانتماء لهذه اللغة الخالدة التي هي لغة القرآن الكريم ويبرز جهود الأفراد الباحثين والمؤسسات والهيئات والحكومات في مجال تعليم اللغة العربية لأبنائها وبناتها كما ويهدف لإبراز دور التقنيات الحديثة في التغلب على العوائق التي قد تحد من انتشارها وعرض التطبيقات والوسائل التقنية التي تساهم في إيصالها للمستهدفين إلكترونيا كما ويهدف إلى تطوير مهارات معلميها في جميع مراحل التعليم العام والجامعي للناطقين بها ويمكن تعليمها بجميع تقنيات العصر وتبسيطها إلى جانب تحقيق التواصل بين الباحثين والأكاديميين بتبادل الخبرات في مجال التأليف وعرض الدراسات والبحوث العلمية في حقولها الاختصاصية التي تعالجها محاور المؤتمر لأكثر من عشرين موضوعا يتعلق باللغة العربية وآدابها وسيعرض المؤتمر فلما وثائقيا مرئيا عن المؤتمرات السابقة فيما يستهل المؤتمر جلساته بجلسة حول اللغة العربية في القرن الواحد والعشرين لمعالي فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد المستشار بالديوان الملكي ومعالي الدكتور عبد الله بن صالح العبيد وزير التعليم الأسبق والدكتور زياد بن عبد الله الدريس حول سعة العربية ومستقبلها في إندونيسيا وتمكينها الدولي قرابة نصف قرن حتى أصبحت لغة ينتظرها غير الناطقين بها في العالم .
ولم يتوقف نشاط المؤتمر على المحاضرات والندوات التي تثري انعقاده بل سيتخلله ورش عمل تدريبية حول توثيق الشعر العربي القديم والقراءة الرقمية في تعليم اللغة العربية وفي سبيل الاستفادة والإفادة من مخرجات هذه المؤتمرات فقد اتجه المشرف العام على إثراء الدكتور عبد الرحمن الزهراني إلى تمكين القراء من خلال إصدار مجلات دولية محكمة تربط بين دفتيها ما يتعلق باللغة العربية وآدابها والشريعة والدراسات الإسلامية وتكنلوجيا التعليم والمعلومات لأربع مجلات مرخصة من جهات الاختصاص يرأس تحريرها ذوي الاختصاص تصدر عن مركز إثراء المعرفة وفق نظام ومعيار دولي يمكن الباحثين والقراء للاستفادة مما تنشر .

انعطاف قلم :
كم كنت أود أن يصاحب هذا المؤتمر وسابقه دعوة لرؤساء بعض الصحف المحلية والعربية والعالمية ليكون ذلك رافدا مهما لنشر ما قد يثري القراء الذين لا يستطيعون إليه سبيلا ولتكون مخرجاته بين يدي العامة ليستفيدا ومنها وبالذات الطلاب في التعليم الثانوي والجامعي لتكون مرجعا لهم في بحوثهم ومشروعات تخرجهم ويا ليت المركز يقدم هذه المجلات للقراء والباحثين من خلال استحداث ركن يوزعها على المؤتمرين وعلى الضيوف ولو بثمن رمزي أو على نفقة رجال أعمال بارزين وياليت الدكتور الزهراني ينشئ مركز إعلامي مصغّر على هامش المؤتمر ليقوم بمهام التغطية الاعلامية للداخل والخارج حتى يصل صداه للمتابعين ولإبراز هذه الجهود لخدمة اللغة العربية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى