
أعلنت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام، أنها تعمل من خلال استراتيجيتها الجديدة، على تطبيق معايير جديدة لمتابعة الالتزام، عبر استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف تحسين جودة المحتوى وضمان امتثاله للأنظمة والقيم الوطنية، وذلك حرصًا على حماية القيم الوطنية والمجتمعية.
وأوضحت الهيئة أن الاستراتيجية الجديدة تأتي تأكيدًا على دورها في الارتقاء بقطاع الإعلام وتطويره، ومن أجل خلق بيئة إعلامية تواكب نهج التحول الذي تعيشه المملكة.
كما تسعى الهيئة من خلال قيادة التحول في قطاع الإعلام، وبالعمل مع الجهات الشريكة، إلى إرساء إطار تحفيزي وتنظيمي ورقابي يستثمر الفرص، ويعزز الهوية الوطنية والقيم المجتمعية.
وتخطط الهيئة العامة لتنظيم الإعلام، عبر الاستراتيجية الجديدة، ليكون مستقبل قطاع الإعلام رائدا إقليميا وعالميا، وجاذبا للاستثمارات، فضلا عن كونه مطورا للمواهب، وكذلك يعزز الهوية الوطنية والقيم المجتمعية.
وتستهدف الهيئة تطوير القطاع الإعلامي، والاستفادة الكاملة من الفرص الواعدة، ودعم المواهب الوطنية، وتمكين القطاع من المساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأوضحت الهيئة، في منشورعبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، أنها تتبع استراتيجية لتمكين قطاع الإعلام، وتحقيق النمو الاقتصادي، وتطوير الكوادر الوطنية؛ لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
كما تهدف الاستراتيجية الجديدة للهيئة إلى اغتنام جميع الفرص الكامنة في قطاع الإعلام، لرفع مساهمتها في تنويع الاقتصاد الوطني، وزيادة الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بالمملكة.






