
خطوة جديدة تؤكد ريادة المملكة في مجال التعليم على مستوى العالم، تمثلت في إطلاق هيئة تقويم التعليم والتدريب، لمقياس “ألف ياء للذكاء”، كأول مقياس رقمي تفاعلي للذكاء عالميًا، وذلك في ظل حرص القيادة ودعمها الاستفادة من التقنية الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
ويعتبر مقياس “ألف ياء للذكاء” أول مقياس عربي رقمي للذكاء، وقد أطلقته هيئة تقويم التعليم والتدريب ليتناسب مع البيئة والثقافة العربية، وهو يسجل سبق المملكة عربيًا في مضمار تطوير التعليم.
واعتمدت هيئة تقويم التعليم والتدريب على أكثر النظريات العلمية لقياس الذكاء شيوعًا، في تصميم مقياس “ألف ياء للذكاء”، بما يعزز النهج العلمي الذي تتبعه الجهات المعنية في الأخذ بالأساليب العلمية لإحداث التحوُّل وإنجاز التطور.
وتطبق الهيئة مقياس “ألف ياء للذكاء”، على طلبة التعليم العام للفئات العمرية من 5 -18 عاما، مما يسهم في التعرف على قدرات الطلاب في مراحل التعليم المختلفة، ومن ثم توجيههم للتخصصات العلمية التي تؤهلهم لسوق العمل، وتعظم مساهماتهم في دفع عجلة التنمية.
ويعد مقياس “ألف ياء للذكاء” مقياسًا علميًا موثوقًا، يعتمد على منهجية الألعاب التفاعلية، مما يساعد في القياس الصحيح والحصول على نتائج سليمة، من خلال الممارسة الممتعة التي يقوم بها الطلاب تفاعليًا.
ويسهم المقياس الرقمي للذكاء في قياس الاستعداد المدرسي للأطفال، والتعرف على مواهبهم، مما يساعد في تنميتها واستثمارها لصالح الطالب والمجتمع، كما يساعد في تشخيص عدد من الاضطرابات الإكلينيكية في اللغة والتعلم ووظائف المخ والتوحد والانتباه وفرط الحركة، ومن ثم التدخل لعلاج أسبابها في وقت مبكر، وحماية الطالب من آثارها السلبية.






