
وقد قام الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم باختيار قائمة قصيرة من أبرز النجوم، والآن حان دور الجماهير للاختيار. اقرأوا اللقطات التالية.
ماركوس ليوناردو – الهلال (المباراة مع ناساف)

سجّل ماركوس ليوناردو هدف الفوز قبل 11 دقيقة من نهاية اللقاء ليقود الهلال إلى انتصار مثير بنتيجة 3-2 على ناساف العنيد في قرشي، محافظاً على بدايته المثالية في مرحلة المجموعات.
في ليلة متقلبة شهدت افتتاح سيرغي ميلينكوفيتش-سافيتش التسجيل، وصاروخية سردوربيك بهروموف، ومجهوداً فردياً رائعاً من ثيو هيرنانديز، وردّاً بارداً من جافوهير سيديكوف، انتظر المهاجم البرازيلي البالغ من العمر 22 عاماً لحظته المناسبة. وفي الدقيقة 79، انطلق بسرعته لينهي الهجمة بحسم، واضعاً اللمسة الأخيرة على كرة بدأها ميلينكوفيتش-سافيتش، ليؤمّن النقاط الثلاث للضيوف.
ياسين براهيمي – الغرافة (المباراة مع الشرطة)

أداء قائد بكل معنى الكلمة: حركة لا تهدأ، ومهارة مبهرة، ورؤية تصنع الفارق. بعد انطلاق الشوط الثاني مباشرة، مرّر براهيمي كرة مثالية لجوسيلو ليكسر التعادل، ثم – بعد أقل من ثلاث دقائق – أرسل كرة عرضية دقيقة وضعها فرجاني ساسي برأسه في شباك أحمد باسيـل ليضاعف التقدّم.
في كل مرة احتاج فيها الغرافة إلى شرارة هجومية في الثلث الأخير، كان النجم الجزائري هو المرجع وصانع الإيقاع.
دانيال إسماعيليفار – تراكتور (المباراة مع الوحدة)

جهد متواصل من الدفاع إلى الهجوم، بروح عالية وقراءة ممتازة للّعب. قرأ إسماعيليفار الخطورة مبكراً، فاز بالتحامات مؤثرة، وربط بين خطوط تراكتور بخيارات ذكية تحت الضغط.
تحركاته الدفاعية تحوّلت إلى فرص هجومية سريعة، وقراراته الدقيقة حافظت على توازن الفريق في لحظات حاسمة عندما بدا أن المباراة قد تنقلب.
كريستوف بياتك – الدحيل (المباراة مع الأهلي السعودي)

كان المهاجم البولندي رقم 9 محور الإثارة في مباراة رباعية الأهداف على ستاد عبد الله بن خليفة. بدأ بياتك بصناعة الهدف الأول عندما هيأ كرة طويلة لعادل بولبينة قبل أن يتابعها إدميلسون جونيور في الشباك، ثم قفز عالياً ليعادل النتيجة برأسية قوية بعد هدف رياض محرز.
وفي مطلع الشوط الثاني، تابع كرة إدميلسون وأطلق تسديدة صاروخية في الزاوية العليا، وكاد بعدها بلحظات أن يضيف الهدف الثاني له. أمام حامل اللقب الذي لم يخسر، قدّم بياتك للدحيل نقطة ارتكاز هجومية حوّلت الضغط إلى فرص حقيقية.
مشعل برشم – السد (المباراة مع الشارقة)

في ليلة حسمتها التفاصيل الدقيقة، تألق الحارس مشعل برشم بثبات كبير. فقد تصدّى لضربة جزاء من كايو لوكاس بعدما ارتمى بنجاح إلى الجهة اليسرى، ثم واصل تألقه بتصدي مذهل لتسديدة ري ماناي في الدقيقة 61.
سيطر على الكرات العرضية، وتمركز بثقة، ونظّم دفاعه في فترات الفوضى، ولم يُهزم سوى بتسديدة قريبة المدى من كايو بعد تمريرة مرفوعة من عادل تاعرابت. حافظ برشم على رباطة جأشه تحت الضغط ومنح فريقه نقطة ثمينة.
فيدريكو كارتابيا – شباب الأهلي (المباراة مع الاتحاد)

تحرّك بين الخطوط بذكاء، حوّل المساحات الضيقة إلى ملاعبه الخاصة، لمسة لتهدئة اللعب وأخرى لاختراق الدفاع.
هبط إلى الوسط ليساعد في بناء اللعب، ثم تقدّم لإنهاء الهجمات، موازناً بين الجهد والإبداع طوال اللقاء. وعندما احتاج شباب الأهلي إلى تمريرة حاسمة أو قرار واضح، كان الأرجنتيني هو من يقدّم الإجابة بثقة وهدوء.
هاياتو أراكي – سانفريس هيروشيما (المباراة مع شنغهاي بورت)

قدّم أراكي أداءً دفاعياً صلباً وقيادة ميدانية مميزة، وسجّل هدف التقدّم من ركلة ركنية في الدقيقة 19، حين تخلّص بسهولة من رقابة ووميتجيانغ يوسوبو ليضع الكرة برأسه في الشباك بعد عرضية شونكي هيغاشي المتقنة.
لكن آمال فريقه في حصد النقاط الثلاث تبددت في اللحظات الأخيرة، حين انطلق البديل سوزا من منتصف ملعب سانفريس بلا رقابة وسدد كرة أرضية في الشباك لتُنهي المباراة بالتعادل.
تشي جون – سيؤول (المباراة مع بوريرام يونايتد)

الظهير الأيمن الذي قاد انتصار سيؤول الأول في البطولة بانطلاقة هجومية وتسديدة مهاجم، حين تابع عرضية دقيقة من لوكاس سيلفا ليفتتح التسجيل.
ومن هناك، قدّم عرضاً مثالياً في الطرف الأيمن عبر عرضيات متواصلة، وتحركات هجومية سريعة، وسرعة عودة دفاعية منعت مرتدات بوريرام. الفوز 3-0 كان ثمرة تألق تشي جون وتحكمه الكامل في الجهة اليمنى.
تيم تشاو – تشينغدو رونغتشنغ (المباراة مع غانغوون)

فرض تشاو إيقاع اللعب بحضوره في خط الوسط، حيث قطع الكرات بصلابة وبدأ الهجمات بتمريرات عمودية دقيقة.
وجاء هدفه الحاسم من تسديدة قوية عقب متابعة رأسية يانغ شواي، في ختام هجمة أشعلت مدرجات ستاد فينيكس هيل ومنحت الفريق أول فوز له في مشواره القاري.
شيحان حزمي – جوهور دار التعظيم (المباراة مع ماتشيدا زيلفيا)

هيمنة داخل المنطقة وشجاعة في الخروج من المرمى منحت جوهور نقطة ثمينة. أنقذ تسديدة أساهي ماسوياما من مسافة قريبة بعد ركنية في الدقيقة 17، ثم تألق مجدداً بإيقاف محاولة هنري موتشيزوكي، مقرناً ردّ فعله السريع بقدرة مميزة على السيطرة على الكرات العرضية.
بفضل تمركزه المثالي وتواصله الواضح مع الدفاع، حافظ على نظافة شباكه وأمّن لفريقه نقطة مهمة خارج الديار.
كويا يوروكي – فيسيل كوبي (المباراة مع ملبورن سيتي)

ما هو أفضل من هدف؟ لا شك أنه هدف الفوز في اللحظات الأخيرة! قدّم كويا يوروكي لحظات بطولية عندما حسم اللقاء في الثواني الأخيرة، ليكسر صمود دفاع ملبورن سيتي ويواصل فريقه سلسلة انتصاراته.
اخترق الجناح الياباني دفاع الفريق الأسترالي بانطلاقة مميزة، لكن تسديدته الأولى اصطدمت بالحارس، قبل أن يعود بسرعة ويرد الكرة المرتدة إلى الشباك، مسجلاً هدفاً حاسماً منح فيسيل كوبي ثلاث نقاط غالية.
لويس أسوي – شنغهاي شينهوا (المباراة مع أولسان اتش دي)

أظهر اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً هدوءاً كبيراً وحسماً في اللمسة الأولى عندما افتتح التسجيل لمصلحة شنغهاي شينهوا أمام أولسان اتش دي.
ظن المهاجم القادم من غينيا الاستوائية أن هدفه الجميل سيقود فريقه الصيني إلى فوزه الأول في البطولة، لكن غوستاف لودفيغسون سجّل في الشوط الثاني ليمنح فريق المدرب شين تاي-يونغ التعادل 1-1.






