
أكد المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد، الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، أن صرف التعويضات للعقارات المنزوعة ضمن برنامج الأحياء المطوّرة سيتم وفق جدول زمني معلن لكل منطقة بعد توقيع الاتفاقيات الخاصة بالتطوير، مشيرًا إلى أن تفاصيل مواعيد الصرف ستُنشر عبر المواقع والقنوات الرسمية للبرنامج.
وأوضح الرشيد في إجابة حصرية لصحيفة مكة الإلكترونية، أن منصة «متم» تُعد الجهة المختصة بتسجيل الملكيات، وتوفر إجابات وافية على الأسئلة المتكررة والاستفسارات، مع إمكانية التواصل عبر مركز الاتصال أو الحسابات الرسمية لبرنامج الأحياء المطوّرة.
وبيّن أن الموقع الرسمي للبرنامج يوفّر خريطة شاملة تمكّن المُلّاك من التحقق مما إذا كانت عقاراتهم ضمن الأحياء المستهدفة بالتطوير، موضحًا أن المناطق المُعلنة في المرحلة الأولى تُعد قابلة للتطوير وتُطرح للقطاع الخاص، على أن يتم تحديد النطاق النهائي للأحياء الخاضعة للتطوير والإعلان عنه بشكل دوري.
وأشار الرشيد إلى أن الأهداف الاستراتيجية للبرنامج تشمل تحسين جودة الحياة، وتمكين السكان، وتعزيز مشاركة المجتمع، وتصحيح الأوضاع النظامية، مع التركيز على الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة وتعزيز اقتصاد مدينة مكة المكرمة عبر معالجة الأحياء غير المنظمة.
وفيما يخص البنية التحتية، أكد أن البرنامج يستهدف إنشاء بنية حديثة ومتكاملة تشمل شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي، إلى جانب الخدمات التعليمية والصحية، بما يحقق حياة أكثر راحة واستدامة، ويشمل كذلك المساجد الكبرى وكافة الخدمات الأساسية لسكان الأحياء المستهدفة وضيوف بيت الله الحرام.
جاء ذلك خلال الإحاطة الخاصة التي استعرض فيها آليات التعويض، وتحديد العقارات المشمولة، والأهداف التنموية لبرنامج الأحياء المطوّرة، في إطار جهود الهيئة الملكية لتحقيق تنمية حضرية متكاملة ومستدامة في العاصمة المقدسة.








