
أكد معالي وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح أن الاستثمار يمثل المحرك الرئيس لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتعزيز مسار تنويع الاقتصاد وفك الارتباط مع الاعتماد الكلي على النفط، مشيرًا إلى أن المملكة تستهدف ترسيخ مكانتها بوصفها قوة استثمارية عالمية.
وأوضح الفالح في المؤتمر الصحفي الحكومي اليوم، أن التحول الاقتصادي في المملكة يقوده توجه استراتيجي يضع الإنسان السعودي في مقدمة الأولويات بوصفه المستفيد الأول من الرؤية ومحور التنمية، مؤكدًا أن المملكة تتجه للانتقال من اعتماد الاقتصاد على النفط إلى جعل العناصر البشرية الماهرة هي الوقود الأهم لدفع النمو، عبر رفع المهارات وتطوير القدرات وخلق الفرص النوعية.
وأشار وزير الاستثمار إلى أن معدل البطالة انخفض من 13% إلى 7.5%، مبينًا أن هذا التحسن تحقق رغم الزيادة الكبيرة في مشاركة المرأة في سوق العمل، التي تعد عنصرًا مهمًا في بناء اقتصاد تنافسي عالمي، لافتًا إلى أن مساهمة المرأة في الاقتصاد السعودي تضاعفت خلال السنوات الماضية، مع استمرار تحسن مؤشرات سوق العمل.
وبيّن الفالح أن الأهم من الإحصاءات هو توفير الوظائف النوعية، موضحًا أن الاقتصاد السعودي شهد استحداث 800 ألف وظيفة، من بينها نمو كبير في وظائف الهندسة إلى أربعة أضعاف، إلى جانب توسع فرص العمل في السياحة، ومضاعفة الوظائف في قطاع الصيدلة، فيما ارتفع عدد العاملين في القطاع المالي من 47 ألف وظيفة إلى نحو 150 ألف وظيفة.
ولفت وزير الاستثمار إلى أن هذه التحولات انعكست على مستوى الدخل، إذ ارتفع متوسط أجور السعوديين في القطاع الخاص تراكميًا بنسبة 45%، مؤكدًا أن زيادة التوظيف وارتفاع الأجور واتساع التنوع الاقتصادي تمثل نتائج مباشرة لمسار التحول، بالتزامن مع ارتفاع مساهمة الأنشطة غير النفطية في الاقتصاد.






