
أكد معالي أمين العاصمة المقدسة مساعد بن عبدالعزيز الداود أن مركاز البلد الأمين يمثل إحدى المنصات التنموية التي تعزز التكامل بين القطاعات المختلفة لخدمة مكة المكرمة وقاصديها، مشيرًا إلى أن أعمال المركاز أسفرت عن توقيع 27 اتفاقية وشراكة بقيمة تقديرية تجاوزت 3.7 مليارات ريال.
وأوضح أن هذه الاتفاقيات تعكس حجم الفرص الاستثمارية والتنموية التي تشهدها مكة المكرمة، وتؤكد أهمية العمل المشترك بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، بما يسهم في الارتقاء بجودة الحياة وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في العاصمة المقدسة.
وأشار الداود إلى أن المركاز أسهم في جمع صنّاع القرار والمستثمرين والجهات التنموية تحت منصة واحدة، بما يعزز التعاون في إطلاق المبادرات والمشروعات الداعمة لمسيرة التنمية في مكة المكرمة وخدمة قاصديها.
واختتم حديثه بتقديم الشكر والتقدير لجميع الشركاء والرعاة الذين أسهموا في نجاح المركاز، مثمّنًا ما قدموه من دعم وتعاون يعكس روح الشراكة لخدمة مكة المكرمة، كما أشاد بجهود فرق العمل التي عملت خلف الكواليس وأسهمت في تقديم تجربة نوعية تليق بمكانة العاصمة المقدسة.







