
أصدرت جامعة الملك سعود بيانًا توضيحيًا أكدت فيه أن ما يجري يأتي في إطار تحديث مسارات القبول ضمن رحلة التطوير المستمر للمنظومة الأكاديمية، والتوسع في التخصصات التي تتواءم مع احتياجات سوق العمل، والتركيز على العلوم المرتبطة بالتوجهات المستقبلية محليًا وعالميًا.
وأوضحت الجامعة أن الطلبة المقيدين حاليًا في البرامج غير المُدرجة ضمن قبول العام القادم سيواصلون دراستهم وفق الخطط المعتمدة، بما يضمن استقرارهم الأكاديمي واستكمال مسيرتهم التعليمية دون أي تأثر.
وأكدت الجامعة التزامها بمواصلة الاستثمار في أعضاء هيئة التدريس والكوادر الأكاديمية، وتعظيم الاستفادة من خبراتهم، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية وبحثية جاذبة ومستقرة، تدعم مستهدفات التحول نحو الريادة العالمية.
وأشار البيان إلى أن آلية القبول للعام الدراسي القادم ستتضمن استمرار مقررات السنة الأولى المشتركة، إلى جانب التوجه نحو تعزيز التخصصات التطبيقية، واستحداث البرامج البينية، والتوسع في البرامج متعددة التخصصات.
كما شددت الجامعة على اهتمامها بتطوير برامج الدراسات العليا، ودعم منظومة البحث والتطوير والابتكار على المستوى الوطني، بما يعزز دورها الريادي في تنمية المجتمع وخدمة الاقتصاد الوطني






