المحلية

أمانة جدة تعالج فوضى الجوهرة… ومقال في “مكة” قبل 3 سنوات يكشف المشهد

باشرت أمانة محافظة جدة أعمال تنظيم وتطوير محور الأمير محمد بن سلمان والمواقع المحاذية له، ضمن جهود تحسين المشهد الحضري ورفع جودة البيئة العمرانية، في خطوة أعادت إلى الواجهة ما وثّقه كاتب الرأي في صحيفة مكة محمد عبدالله العمري قبل ثلاث سنوات، حين رصد واقعًا وصفه بـ”الصادم” في منطقة الجوهرة، متسائلًا آنذاك: “هل أنا في جدة؟”، في إشارة إلى حجم التشوهات البصرية والفوضى التنظيمية التي كانت تشهدها المنطقة.

وأوضحت الأمانة في بيانها الصادر بتاريخ 2 ذو القعدة 1447هـ، أنه تم تغيير نوع استخدام الأراضي في نطاق حي الجوهرة وفق التنظيمات المعتمدة، مع إلزام ملاك وشاغلي المواقع بإزالة عناصر التشوه البصري بشكل عاجل، وإخلاء المواقع ومعالجة أوضاعها بما يتوافق مع الاستخدام الجديد.

وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات من ملاحظات ميدانية ومقال الكاتب محمد العمري المنشور في صحيفة مكة الإلكترونية عام 2023، والذي وثّق فيه انتشار الورش العشوائية، وسوء البنية التحتية، ووجود مخلفات وتشوهات بصرية وصفها بأنها “لا تليق بمدينة تسعى لأن تكون ضمن أفضل 100 مدينة عالميًا”.

وأشار المستشار العمري في مقاله إلى مشاهد وصفها بـ”غير القابلة للتصديق”، شملت طرقًا ترابية، وورشًا غير منظمة، وممارسات تفتقر إلى أدنى معايير السلامة، ما أثار تساؤلاته حول مستوى الرقابة في تلك المواقع آنذاك.

ويعكس التحرك الحالي لأمانة جدة توجهًا متسقًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تحسين جودة الحياة ومعالجة التشوهات البصرية، وسط ترقب لمتابعة تنفيذ الإجراءات على أرض الواقع، وتحقيق التحول المنشود في واحدة من أبرز المناطق الحيوية جنوب المحافظة.

هل أنا في جدة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى