
قلوة – في محافظة قلوة لا تُلعب كرة الطائرة كمجرد لعبة جماعية بل كحلم رياضي يبحث عن مكانه بين الكبار رغم قلة الإمكانات وضعف الدعم. خلال فترة قصيرة استطاع فريق كرة الطائرة بنادي قلوة الرياضي أن يلفت الأنظار ويكتب اسمه في سجل الإنجازات بعد صعود تاريخي إلى دوري الدرجة الأولى كأول فريق من منطقة الباحة يحقق هذا الإنجاز في اللعبة وبين التحديات والطموحات يبرز اسم الكابتن عبدالله مستور أبو القرون مدير الفريق وأحد لاعبيه كأحد الوجوه التي آمنت بالمشروع منذ بدايته «صحيفة مكة الإلكترونية» تفتح معه هذا الحوار للحديث عن قصة التأسيس، ومعركة الصعود ومستقبل الطائرة في الباحة.
– عرف القراء بنفسك؟
أنا عبدالله بن مستور بن يحيى أبو القرون، مدير فريق كرة الطائرة بنادي قلوة الرياضي وأحد لاعبي الفريق. أتشرف بخدمة هذا الكيان والعمل مع مجموعة مميزة من اللاعبين الذين يجمعهم الشغف والطموح لتقديم أفضل المستويات ورفع اسم المنطقة.
– بصفتك مدير فريق كرة الطائرة بنادي قلوة الرياضي وأحد لاعبي الفريق حدثنا عن تأسيس الفريق؟ وكيف جاءت فكرة تأسيسه؟
تأسس فريق كرة الطائرة بنادي قلوة الرياضي عام 2022 انطلاقًا من رغبة صادقة في تنويع الأنشطة الرياضية بالنادي وإتاحة الفرصة للشباب لممارسة هذه اللعبة. جاءت الفكرة نتيجة شغف عدد من أبناء المنطقة بالكرة الطائرة من اهمهم الكابتن محمد حسن الجبرتي الذي كان له دور كبير في الاهتمام باللاعبين وتأسيسهم وتم العمل عليها بدعم إدارة النادي بقياده الاستاذ علي الصلاحي والأستاذ مطر سالم حتى أصبحت واقعًا، ومع الوقت تطور الفريق وبدأ في المنافسة وتحقيق نتائج مميزة.
– لماذا اتجه الكابتن عبدالله إلى لعبة كرة الطائرة عن بقية الألعاب؟
كرة الطائرة لعبة جماعية ممتعة تعتمد على الانسجام والمهارة والذكاء داخل الملعب وهذا ما جذبني لها منذ البداية اضافه إلا ذلك الوالد كان لاعب كرة طائرة سابقًا وكان يدعمني في البدايه كما أنني وجدت فيها فرصة لإبراز قدراتي وخدمة فريقي ومنطقتي بشكل مختلف.
– ماذا حقق الفريق من إنجازات منذ تأسيسه حتى الآن؟
بفضل الله ثم بجهود اللاعبين والجهاز الفني والإداري، حقق الفريق إنجازًا تاريخيًا بصعوده إلى دوري الدرجة الأولى وهو إنجاز غير مسبوق.حيث يُعد فريقنا أول فريق من منطقة الباحة يحقق هذا الصعود في لعبة كرة الطائرة.
– ما هي الصعوبات التي تواجه الفريق في مسيرته؟
من أبرز التحديات التي نواجهها هي ضعف الدعم المالي، حيث لا يوجد دعم كافٍ لتغطية احتياجات الفريق من تجهيزات ومعسكرات وتنقلات، وهذا يشكل عائقًا أمام تطورنا واستمرارنا بنفس الوتيرة. ومع ذلك نحاول التغلب على هذه الصعوبات بالإصرار والعمل الجماعي.

– ما هي أصعب المواجهات التي خاضها الفريق حتى حصل على التأهل إلى دوري الدرجة الأولى؟
جميع المباريات في مشوار الصعود كانت صعبة، خاصة المواجهات الحاسمة مع الفرق المنافسة على التأهل ومنها مباراة الوحدة حيث نادي الوحدة فريق عريق وقديم في اللعبة ويمتلك لاعبين من الدوري الممتاز وبفضل الله انتصرنا عليهم حيث كانت تتطلب تركيزًا عاليًا وجهدًا مضاعفًا. لكن عزيمة اللاعبين وروح الفريق كانت العامل الحاسم في تجاوز تلك المباريات
– ما هي الخطط المستقبلية للفريق؟
نطمح إلى تثبيت أقدامنا في دوري الدرجة الأولى وتقديم مستويات مشرفة بالإضافة إلى تطوير الفئات السنية بالنادي لضمان استمرارية النجاح، والعمل على استقطاب عناصر مميزة تدعم الفريق في المرحلة القادمة.
– بصفتك لاعب كرة طائرة، هل ترى أن هذه اللعبة أخذت حقها من الدعم والاهتمام من قبل المجتمع الرياضي؟
بصراحة كرة الطائرة لم تأخذ حقها الكامل من الدعم والاهتمام مقارنة ببعض الألعاب الأخرى رغم أنها لعبة جماهيرية وممتعة. نأمل أن تحظى باهتمام أكبر في المستقبل.
– هل ساهم وجود المحترفين في تطوير اللعبة؟
نعم وجود اللاعبين المحترفين ساهم بشكل واضح في رفع مستوى المنافسة وتطوير أداء اللاعبين المحليين من خلال الاحتكاك واكتساب الخبرات.
– لو كنت رئيسًا لاتحاد الطائرة، ما أول ثلاث قرارات تصدرها؟
أولًا: زيادة الدعم المالي للأندية لتطوير اللعبة.
ثانيًا: الاهتمام بالفئات السنية وإنشاء برامج اكتشاف المواهب.
ثالثًا: تنظيم بطولات ومنافسات أكثر لرفع مستوى الاحتكاك والخبرة لدى اللاعبين.
– نصيحة توجهها لزملائك اللاعبين؟
أوصيهم بالاجتهاد والانضباط والصبر، وعدم الاستسلام لأي صعوبات فبالعمل المستمر تتحقق الإنجازات.
– كلمة أخيرة في ختام هذا اللقاء؟
نهدي هذا الانجاز لصاحب السمو الملكي أمير منطقة الباحة الأمير حسام بن سعود بن عبدالعزيز ولسمو نائبه صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن تركي بن عبدالله وأشكرهم على دعمهم واهتمامهم بالقطاع الرياضي في المنطقة.
وأعد جماهيرنا بأننا سنبذل كل ما لدينا لتشريف المنطقة ومواصلة تحقيق الإنجازات بإذن الله
ونتمنى من رجالات الباحة ومحبي كرة الطائرة في المنطقة دعم الفريق ماليًا ومعنويًا لأن الفريق في حاجة الجميع







