
كشف الإعلامي عبدالعزيز الغيامة، أن الاتحاد السعودي لكرة القدم كان يتجه لإعفاء الأمين العام السابق سمير المحمدي منذ ديسمبر الماضي، أي بعد نحو ثلاثة أشهر فقط من تعيينه، بسبب عدم توافق الاستراتيجية التي كان يعمل عليها مع توجهات مجلس الإدارة.
وأوضح الغيامة خلال ظهوره في برنامج في الـ90، أن المحمدي وفريقه اجتهدوا في إعداد التعديلات والعمل عليها، إلا أن النتائج لم تكن متوافقة مع رؤية المجلس، مشيرًا إلى أن حجم التعديلات المطروحة كان كبيرًا إلى درجة وصفها بأنها “نسف كامل” لصلاحيات مجلس الإدارة.
وأضاف أن القرارات والتعديلات بهذا الحجم لا يمكن أن تكون عملًا فرديًا، بل تتم عادة عبر فرق قانونية واستشارية متخصصة، متسائلًا عمّا إذا كانت هذه التعديلات قد مرت فعليًا على مجلس الإدارة قبل إرسالها إلى الأندية.
وأشار إلى أن اعتراض الأندية ورفضها للتعديلات كشف حجم الأزمة، معتبرًا أن إقالة الأمين العام ورفض المقترحات قد يكونان “القشة التي قصمت ظهر البعير”، خاصة في ظل الحديث عن تقليص صلاحيات مجلس الإدارة وتحويل جزء كبير منها إلى الأمانة العامة.
وأكد الغيامة أن المشهد الحالي يثير تساؤلات عديدة حول آلية تمرير التعديلات داخل الاتحاد، وما إذا كانت قد سلكت المسار الإداري المعتاد قبل عرضها على الأندية والوسط الرياضي.






