
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز – رئيس مجلس أمناء وقف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه – يرحمهم الله –، دشّن الوقف منصة «مآذن» الرقمية للإشراف ومتابعة مشاريع المساجد وأعمال الصيانة والتشغيل، إلى جانب توقيع عددٍ من العقود والمشاريع التطويرية الخاصة بالمساجد التي يرعاها الوقف، ومنها المساجد الواقعة ضمن مجمعات الإسكان التنموي، وذلك بتكلفة (23) مليون ريال سعودي.
وجاء تدشين المنصة ضمن توجه الوقف نحو تعزيز التحول الرقمي والحوكمة التشغيلية، ورفع كفاءة إدارة المشاريع والخدمات المقدمة للمساجد، بما يواكب أفضل الممارسات الحديثة في الإشراف والمتابعة وتحقيق الاستدامة التشغيلية.
وشملت المشاريع توقيع عقود الترميم والصيانة والنظافة والإشراف الفني للمساجد الواقعة ضمن مجمعات الإسكان التنموي، إضافة إلى مشروع توريد السجاد لمساجد الوقف، ومنها المساجد الواقعة ضمن مجمعات الإسكانالتنموي، والمساجد التي يرعاها الوقف في المملكة المغربية، وفق مواصفات عالية الجودة ومعايير مماثلة للمستخدمة في سجاد الحرمين الشريفين ومسجد قباء، وبإنتاج وطني داخل المملكة العربية السعودية.
كما استعرض الوقف مشروع ترميم وتأهيل المساجد، الذي يشمل (24) مسجدًا وجامعًا في عدد من مناطق المملكة، ضمن نموذج تشغيلي وتنموي قائم على دراسة الاحتياج الفعلي لكل مسجد، بمدة تنفيذ تمتد إلى (12) شهرًا، وبميزانية تقديرية تتجاوز (10) ملايين ريال.
وتهدف منصة «مآذن» إلى إنشاء منظومة رقمية موحدة تربط جميع أطراف المشروع، بدءًا من المقاولين والاستشاريين الميدانيين وحتى الجهات الإشرافية وصناع القرار، بما يسهم في تعزيز كفاءة المتابعة، ورفع مستوى الشفافية، وتسريع إجراءات الاعتماد واتخاذ القرار.
وتتضمن المنصة أدوات ذكية لمتابعة نسب الإنجاز، وإدارة الجداول الزمنية والتكاليف والمخاطر، وإصدار التقارير الفنية، إلى جانب دعم الزيارات الافتراضية ومتابعة أعمال الصيانة والتشغيل بصورة مستمرة واحترافية، بما يسهم في الحد من تعثر المشاريع ورفع جودة التنفيذ.
وأكد الوقف أن هذه المشاريع تأتي امتدادًا لرسالة الواقف – رحمه الله – في العناية ببيوت الله، والارتقاء بخدماتها، وتهيئة البيئة المناسبة للمصلين، بما يعزز الأثر التنموي والاجتماعي للمساجد، ويرفع جودة الخدمات التشغيلية المقدمة لها وفق أعلى المعايير.








