
دشّنت الخطوط السعودية مرحلة جديدة في تجربة السفر مع انضمام أول طائرة من طراز إيرباص A321XLR إلى أسطولها، في خطوة تعكس توجه الناقل الوطني نحو تطوير الضيافة الجوية، وتعزيز الخدمات الرقمية، وتوسيع شبكة الوجهات الدولية.
أوضح المهندس عبدالله الشهراني، مدير عام الاتصال المؤسسي في مجموعة السعودية، أن الطائرة الجديدة لا تمثل مجرد إضافة للأسطول، بل تجربة رقمية وضيافة بروح جديدة، من خلال خدمات أكثر تفاعلًا، وشاشات ترفيه عالية الجودة، وأنظمة رقمية متطورة، إلى جانب مقاعد جديدة توفر مستويات أعلى من الراحة.
وذكر خالد طاش، رئيس التسويق في مجموعة السعودية، أن طائرة A321XLR تمنح الخطوط السعودية مرونة أكبر في تشغيل رحلات إلى وجهات جديدة، بفضل كفاءتها وقدرتها على قطع مسافات أطول مقارنة بالطائرات ضيقة البدن التقليدية، بما يدعم مستهدفات الناقل الوطني في ربط المملكة بمزيد من المدن والمراكز العالمية.
وتتميز الطائرة بتجربة سفر مطورة تراعي راحة المسافرين في درجة الأعمال والدرجة السياحية، إلى جانب خدمات رقمية وترفيهية تسهم في رفع جودة الرحلة، وتعزيز تجربة الضيوف على متن الخطوط السعودية.
وتستعد «السعودية» لاستلام 15 طائرة من طراز A321XLR حتى عام 2027، ضمن خططها لتحديث الأسطول وتوسيع شبكة الوجهات، بما يواكب مستهدفات قطاع الطيران في المملكة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه أوسع لتعزيز حضور المملكة على خارطة النقل الجوي عالميًا، ودعم السياحة والمواسم والمشاريع الكبرى، من خلال تجربة سفر حديثة تربط العالم بالمملكة، وتفتح آفاقًا جديدة للنمو والفرص في قطاع الطيران.






