
انتقل إلى رحمة الله تعالى التربوي والإعلامي الأستاذ غرم الله بن قليّل الغامدي، بعد مسيرة حافلة بالعطاء في مجالي التربية والتعليم والثقافة، وسط حالة من الحزن بين زملائه ومحبيه وتلاميذه.
ونعت أسرة الفقيد وفاته عبر حسابه في منصة «إكس»، وقالت:
«بقلوب مؤمنة مطمئنة راضية بقضاء الله وقدره، انتقل إلى رحمة الله تعالى والدنا الغالي المربي الفاضل، صاحب هذا الحساب غرم الله بن قليّل الغامدي، سائلين الله أن يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته».
وشهد خبر الوفاة تفاعلاً واسعاً من شخصيات أكاديمية وإعلامية وتربوية، استذكروا خلالها مناقب الفقيد وإسهاماته الفكرية والتربوية.
وقال الدكتور عبدالرحمن الزهراني:
«رحم الله المربي والأديب وصاحب الفكر والقلم الأستاذ غرم الله قليّل الغامدي، الذي كتب طويلاً بفكر نير أثرى الصحف والمدونات تحت مسمى “دعشوش”، ونسأل الله له المغفرة والرحمة وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة».
من جانبه، نعى الدكتور أحمد قران الزهراني أستاذ الإعلام بكلية الاتصال والإعلام بجامعة الملك عبدالعزيز الفقيد، قائلاً:
«رحل الرجل الخلوق.. غيّب الموت اليوم المربي الفاضل والقامة التربوية الأستاذ غرم الله بن قليل الغامدي بعد معاناة مع المرض، تاركاً سيرة عطرة ومسيرة مشهودة في التعليم والثقافة والإعلام».
كما قدّم الدكتور جمعان الغامدي تعازيه لأسرة الفقيد، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.
ويُعد الراحل من الأسماء المعروفة في الوسط التربوي والثقافي، وعُرف بحضوره الفكري وإسهاماته الكتابية التي لامست قضايا المجتمع والتعليم، فيما ترك رحيله أثراً بالغاً لدى كل من عرفه وتتلمذ على يديه.
«صحيفة مكة» تتقدم بخالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيد وذويه ومحبيه، سائلةً الله أن يغفر له ويرحمه، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.






