«طلاليات»
صاحب السمو الملكي الأمير فواز بن سلطان بن عبدالعزيز، محافظ الطائف، صاحب الأيادي البيضاء، الذي يسير على نهج والده الراحل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ في تواضعه، وابتسامته، ولطف تعامله، وقربه من الناس.
ومنذ أن تولى سموه دفة العمل في محافظة الطائف، وهو يواصل جهوده ليلًا ونهارًا من أجل خدمة المحافظة وأهلها، ومتابعة احتياجاتها، ودعم مسيرتها التنموية، إيمانًا منه بأن المسؤولية ليست منصبًا فحسب، بل هي حضور ميداني، وعمل متواصل، وقرب من المواطن، ومشاركة صادقة لأبناء المحافظة في مختلف مناسباتهم.
ولم يقتصر حضور سموه على متابعة المشاريع والمهام الرسمية، بل امتد إلى مشاركة الأهالي أفراحهم وأتراحهم، في صورة إنسانية تجسد ما عُرف عنه من تواضع ووفاء واهتمام بأبناء الطائف.
ومن المواقف التي لا تزال حاضرة في الذاكرة، مشاركة سموه الزميل الإعلامي الأستاذ عبدالعزيز الربيعي أحزانه في وفاة والده، حيث كان لحضوره ومواساته الأثر الطيب في نفوس الأسرة وأقاربها.
وها هو سموه يواصل نهجه الإنساني، إذ حرص على تقديم واجب العزاء لأبناء الزميل الدكتور محمد قاري السيد، في وفاة والدهم الذي انتقل إلى رحمة الله بعد أن وافاه الأجل المحتوم يوم الجمعة 17 صفر 1448هـ.
وقد حملت زيارة سموه معاني إنسانية عميقة، حين خفف عن الأبناء ألم الفقد، وواساهم بكلمات أبوية حانية، تركت أثرًا بالغًا في نفوسهم، وفي نفوس أقاربهم وجموع المعزين، وأكدت أن المسؤول الحقيقي هو من يكون قريبًا من الناس في لحظات الفرح، كما يكون حاضرًا إلى جانبهم في أوقات الحزن.
إن مثل هذه المواقف النبيلة لا تُقاس بطول الزيارة، بل بما تتركه من أثر في القلوب، وما تحمله من مشاعر صادقة، تعزز المحبة والثقة، وتؤكد أن أبناء الطائف يعيشون مع محافظهم علاقة تقوم على القرب والتقدير والإنسانية.
فشكرًا لصاحب السمو الملكي الأمير فواز بن سلطان بن عبدالعزيز، محافظ الطائف، على هذه المواقف الكريمة، وعلى ما يقدمه للمحافظة وأهلها من جهود متواصلة، وعلى حضوره الإنساني الذي يسبق كثيرًا من الكلمات.
حفظ الله سموه، ووفقه لخدمة محافظة الطائف وأهلها، وأدام عليه ما عُرف عنه من تواضع وابتسامة صادقة وقلب قريب من الناس.

0



