الرياضية

من يقود سباق النجومية في مونديال 2026؟

ميسي ومبابي وهالاند وصلاح وبيرانفاند يفرضون أسماءهم مبكرًا في البطولة

فريق التحرير الرياضي :

فيصل الشيخي _عهود الزهراني

لا تحتاج البطولات الكبرى إلى وقت طويل حتى تفرز نجومها. فبعد جولتين فقط من انطلاق كأس العالم 2026، بدأت أسماء محددة تتكرر في العناوين والمؤتمرات الصحفية وتحليلات الخبراء، بعدما لعبت أدوارًا حاسمة في نتائج منتخباتها وأصبحت محور الحديث داخل وخارج الملعب.

ورغم أن الطريق نحو الأدوار الإقصائية ما زال طويلًا، فإن بعض اللاعبين نجحوا مبكرًا في فرض أنفسهم ضمن قائمة أبرز نجوم النسخة الحالية، سواء عبر الأهداف أو صناعة اللعب أو التأثير المباشر في مسار المباريات.

ليونيل ميسي.. الخبرة التي لا تتقدم في العمر

يواصل قائد المنتخب الأرجنتيني إثبات أن الخبرة تبقى أحد أهم عناصر النجاح في البطولات الكبرى. فمع كل مباراة، يقدم ميسي نموذجًا للاعب القادر على صناعة الفارق بأقل عدد من اللمسات وأكثرها تأثيرًا.

ولم يقتصر دوره على التسجيل فقط، بل امتد إلى قيادة إيقاع اللعب ومنح زملائه الثقة في اللحظات الحاسمة، وهو ما ساهم في وضع الأرجنتين على أعتاب التأهل المبكر.

كيليان مبابي.. المرشح الدائم للأضواء

إذا كانت فرنسا تبحث عن لقب جديد، فإن مبابي يواصل تقديم الأسباب التي تجعل جماهير “الديوك” تؤمن بقدرة منتخبها على الذهاب بعيدًا.

السرعة، والحسم، والقدرة على استغلال أنصاف الفرص، كلها عناصر جعلت المهاجم الفرنسي واحدًا من أكثر اللاعبين تأثيرًا خلال أول جولتين، كما أعادت فتح النقاش حول الأرقام القياسية التي قد يحققها في تاريخ كأس العالم.

إرلينغ هالاند.. القوة التي تقود النرويج

يقدم هالاند بطولة تؤكد أنه ليس مجرد هداف، بل لاعب قادر على تغيير شكل المنافسة بالكامل.

ففي كل مرة تصل الكرة إلى منطقة الجزاء، يتحول المهاجم النرويجي إلى مصدر قلق دائم للمدافعين، وهو ما انعكس مباشرة على نتائج منتخب بلاده الذي اقترب من حجز بطاقة التأهل.

محمد صلاح.. قائد اللحظة التاريخية

نجح محمد صلاح في قيادة المنتخب المصري نحو واحدة من أهم لحظاته التاريخية في كأس العالم.

ولم يكن تأثيره مرتبطًا بالأهداف فقط، بل ظهر أيضًا في شخصية المنتخب وقدرته على العودة إلى المباراة والمحافظة على التركيز تحت الضغط، وهي عناصر غالبًا ما تصنع الفارق في البطولات الكبرى.

علي رضا بيرانفاند.. عندما يصبح الحارس نجمًا

في بطولة تهيمن عليها الأسماء الهجومية عادة، نجح الحارس الإيراني علي رضا بيرانفاند في فرض نفسه ضمن قائمة أبرز نجوم البطولة.

تصدياته الحاسمة حافظت على حظوظ منتخب بلاده في المنافسة، وأكدت أن الحراس ما زالوا قادرين على صناعة الفارق في أكبر المحافل الكروية.

المنافسة ما زالت مفتوحة

ورغم بروز هذه الأسماء مبكرًا، فإن سباق النجومية لا يزال في بدايته. فالجولات المقبلة ستمنح لاعبين آخرين فرصة الظهور، وقد تحمل مفاجآت تغير شكل المنافسة بالكامل.

قراءة صحيفة مكة

تكشف الجولتان الأوليان أن النجومية في كأس العالم لا ترتبط بالشهرة فقط، بل بالقدرة على التأثير في اللحظات الحاسمة. وما يجمع بين ميسي ومبابي وهالاند وصلاح وبيرانفاند هو أن كل واحد منهم نجح في منح منتخب بلاده أفضلية حقيقية عندما احتاجها الفريق.

زاوية مكة

في البطولات الكبرى، لا يتذكر الجمهور عدد اللمسات أو التمريرات بقدر ما يتذكر اللاعب الذي غيّر مجرى المباراة. وبعد جولتين من مونديال 2026، بدأت بعض الأسماء تكتب فصولها الأولى في قصة البطولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى