
في إطار جهودها المستمرة لتطوير وتحسين جودة بيئة العمل الداخلية، والاستثمار في رأس المال البشري، نظّمت جمعية رعاية الأيتام بمحافظة الليث لقاءً تدريبياً مكثفاً لجميع موظفيها الكوادر الإدارية والتنفيذية بعنوان: «الذكاء العاطفي والتعامل مع الضغوط والتوازن بين العمل والأسرة».
وقدّم اللقاء الأخصائي الاجتماعي والمستشار الأسري الأستاذ أحمد عبدالله العمودي، حيث امتدت أعمال البرنامج على مدار يومين متتاليين، وتناول محاور عملية واستراتيجيات حديثة في إدارة الذات والضغوط المهنية، وبناء بيئة عمل محفزة ومستقرة.
وتضمن البرنامج التدريبي ورش عمل تفاعلية وتطبيقات تطبيقية شملت عدة مسارات أساسية من أبرزها آليات التعامل مع ضغوط العمل اليومية وتحويل التحديات إلى فرص لإنجاز المهام بكفاءة عالية، إلى جانب تعزيز الوعي الذاتي والقدرة على فهم العواطف وإدارتها، بما يضمن بناء روابط تواصل إيجابية وقوية بين فريق العمل، كما شهد البرنامج تقديم أدوات عملية تمكن الموظف من تحقيق التوازن الاستراتيجي بين المتطلبات الوظيفية والالتزامات الأسرية، مما ينعكس إيجاباً على الصحة النفسية والاستقرار الأسري.
وبهذه المناسبة، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية الأيتام بالليث، الأستاذ علي بن ناجم العرياني، على أهمية مثل هذه البرامج قائلاً: “إن الإنسان هو صانع الأثر الحقيقي في الجمعية، والتميز المؤسسي الذي وصلنا إليه سواء في مؤشرات الحوكمة أو في جودة الخدمات الموجهة لأبنائنا الأيتام يبدأ من تهيئة بيئة عمل صحية ومحفزة لمنسوبينا”، مضيفا : إن “الاستثمار في تطوير قدرات الموظفين ونفسيتهم يمثل ركيزة استراتيجية تضمن استدامة الأداء العالي، ونحن حريصون على تقديم كافة الإمكانات التي تمكّن فريقنا من أداء رسالته النبيلة بتوازن وشغف”.
الجدير بالذكر أن هذا البرنامج يأتي امتداداً لاستراتيجية جمعية أيتام الليث في بناء القدرات الداخلية وتفعيل برامج التطوير المهني والنفسي لموظفيها، بما يتوافق مع أحدث الممارسات الإدارية ويحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030م، في تعزيز وتحسين جودة الحياة الوظيفية في القطاع غير الربحي.







