
تتجه أنظار الجماهير الخليجية، مساء غدًا الثلاثاء، صوب ملعب جدة، لمتابعة المواجهة المرتقبة بين المنتخب الوطني السعودي، ومنافسه العراقي، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس الخليج «خليجي 27».
ويدخل «الأخضر» المواجهة بأريحية نسبية، بعدما حسم تأهله رسميًا إلى الدور نصف النهائي، إثر تحقيقه انتصارين متتاليين على الكويت وعمان، ليحصد العلامة الكاملة حتى الآن.
ورغم ضمان التأهل، يتطلع المنتخب السعودي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية والحفاظ على صدارة مجموعته، من خلال الخروج بنتيجة إيجابية أمام العراق، وإنهاء مرحلة المجموعات دون خسارة.
في المقابل، يخوض المنتخب العراقي اللقاء بطموح مختلف، إذ تمثل المواجهة محطة مهمة في سباق المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور نصف النهائي، ما يرفع من أهمية المباراة بالنسبة إلى «أسود الرافدين».
تاريخ مواجهات السعودية والعراق
تحمل مواجهة المنتخبين السعودي والعراقي تاريخًا طويلًا من المنافسة، بعدما جمعتهما 38 مباراة في مختلف البطولات والمناسبات.
وتميل كفة الانتصارات تاريخيًا إلى المنتخب العراقي، الذي حقق 17 فوزًا مقابل 11 انتصارًا للمنتخب السعودي، فيما انتهت 10 مواجهات بالتعادل.
وعلى صعيد الأهداف، يتفوق المنتخب العراقي أيضًا، بعدما سجل 56 هدفًا في شباك «الأخضر»، مقابل 34 هدفًا للمنتخب السعودي خلال المواجهات السابقة.
وتبرز هذه الأرقام حجم التنافس بين المنتخبين، اللذين اعتادا تقديم مباريات قوية تحظى باهتمام جماهيري كبير، خصوصًا عندما يلتقيان في بطولات كأس الخليج.
مواجهة تحمل حسابات مختلفة
وتأتي مباراة الثلاثاء في ظل اختلاف أهداف المنتخبين في ختام دور المجموعات؛ فالمنتخب السعودي يبحث عن مواصلة مسيرته الناجحة وتعزيز صدارته، بعدما ضمن العبور إلى نصف النهائي، بينما يتمسك المنتخب العراقي بآماله في حجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي.
وتكتسب المواجهة أهمية إضافية، ليس فقط بسبب حسابات المجموعة، وإنما أيضًا بالنظر إلى التاريخ الطويل للمواجهات بين المنتخبين، والذي يمنح قمة جدة طابعًا خاصًا قبل انطلاق الأدوار الإقصائية من «خليجي 27».






