إيوان مكةالمحلية

عدن

ماسافر الشعرُ في عينيكِ ياعدَنُ
إلا وسافرَ فيه الحبُّ والشّجَنُ

أصيلةٌ أنتِ في تاريخ أمّتِنا
وللأصالةِ نَبعٌ كُلُّه يمَنُ

إليكِ ياعدنَ التاريخِ قافيةً
من شاعرٍ برضا الأحبابِ مُفتَتَنُ

يرى أحبّتَه في كل ناحيةٍ
بهم تُؤجِّجُ نارَ الحسرةِ الإحَنُ

لو كان يملك ماهزّتْكِ قنبلةٌ
ولا تهاوى على سكّانه سكَنُ

ولا دَهاكِ من الأَوباشِ مَن مَلَؤوا
كفّيكِ جمراً ومن آذَوكِ وامتهنوا

أوّاهُ ياعدنَ التاريخ من فِتَنٍ
نعوذ بالله مما جرّت الفتَنُ

شراذمُ الغدر من أبناء أمتنا
جاروا عليها وعن أعدائهاجَبُنوا

هم أشعلوا نارَ حربٍ في معاقلها
بغياً عليها وجاروا حينما طَعنوا

وحالفوا ضدَّها أعداءَ منهجها
بئسَ الحليفُ وبئس القيدُ والرّسَنُ

حيّتْكِ ياعدنَ التاريخ قافيتي
على الصّمود الذي غنّى به الوطَنُ

جهّزْتِ للمعتدي الباغي مقاومةً
كبرى فزال بها الإفسادُ والعفَنُ

ياربّ نَصراً قريباً تستعيدُ به
كيانَها بعدَ هذي الفتنةِ اليَمَنُ

الرياض ١٤٣٦/١٠/١٠هـ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى