
(مكة) – مروان السليمان
أكد الدكتور علي الزهراني، أن انخفاض أسعار البنزين في المملكة العربية السعودية أدى خلال الفترة الماضية إلى سقوط الكثير من الضحايا بسبب الحوادث المرورية والاختناقات الشديدة في معظم المناطق.
وأوضح الزهراني، أنَّ “من أهم أسباب الاختناقات المرورية كثرة عدد الرحلات التي يقوم بها قائد المركبة ومعظمهم من المقيمين والسبب الرئيسي خلف كثرة هذه الرحلات سواء كانت داخل المدن أو خارجها هو انخفاض أسعار البنزين باعتبار المملكة العربية السعودية أقل دولة في العالم تبيع لتر البنزين”.
وأضاف في تصريح خاص إلى (مكة)، أنه “بمقارنة السعر لدينا بالدول الأخرى فلا غرابة أن سعر “التانكي” لبعض المركبات لا يتجاوز ٦٠٠ريال، ونحن ولله الحمد ننعم بنعمة لا يعلم بها سوى من يملأ سيارته بالوقود خارج المملكة، فإذا كان سعر “التانكي” لدينا لسيارة من نوع يارس أو كوريلا لايتجاوز ١٥ ريالا لنوع ٩١، فهذا يعني أن باستطاعته السير بما يقارب ٤٥٠ كم فلماذا لا نشتكي ونتضجر ونصيح ونولول من الاختناقات وكثافة الحركة المرورية؟”.
وأشار إلى أن “حركة السيارات لن تتوقف طالما أن أسعار الوقود بهذا الرخص مقارنة بأسعارها بالدول الأخرى ولن يتردد صاحب المركبة في السير بمركبته طوال اليوم، ومن هنا نتأمل أن يكون هذا الارتفاع في أسعار البنزين دواء لداء الزحام المرورية وأن يصل صاحب المركبة لثقافة المشوار المهم لتهدأ الشوارع وترتاح قليلا وتستكن من الآلام التي خلفها الحوادث المرورية بأعداد فاقت بالإحصاءات جميع الدول العربية”.
وتابع الزهراني “أصبحنا في مقدمة الدول في العالم التي تخسر من أبنائها في كل يوم ما يقارب من 17 شخصًا بسبب حوادث السيارات، ناهيك عن الإصابات بكل أنواعها وفي أولويتها الإعاقات، فضلا عما تخلفه من خسائر في الممتلكات العامة والخاصة”.






