
(مكة) – عبدالله الزهراني
ثمن القنصل العام الفلسطيني بجدة السفير محمود الأسدي الجهود التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لنصرة المسجد الأقصى.
وقال الأسدي في تصريحات خاصة لـ ” مكة” : إن خادم الحرمين الشريفين كان يتابع تطورات الأحداث في القدس منذ اندلاع الغضبة الفلسطينية على إثر وضع إسرائيل البوابات الالكترونية عند مدخل المسجد الأقصى أولاً بأول ، وأجرى اتصالاته بالعديد من زعماء العالم، من أجل إلغاء القيود الإسرائيلية المفروضة على دخول الأقصى، وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل 14 يوليو الجاري .
ونقل السفير الأسدي بالنيابة رسالة شكر وتقدير فخامة الرئيس أبو مازن والشعب الفلسطيني بأسره لهذا الموقف النبيل والذي يعتبر بمثابة عرفان وامتنان للسعودية ملكًا وحكومة وشعبًا .
كما أشاد الأسدي بدعم الرئيس أبو مازن المادي والمعنوي للمقدسيين وبموقفه الحازم تجاه محاولات إسرائيل تغيير “الوضع القائم” في القدس
وأضاف أن البيان الملكي السعودي أثلج صدورنا جميعًا فلسطينيون وسعوديين وعرب ومسلمين، ويعتبر شهادة جديدة على مكانة المسجد الأقصى المبارك في قلب الملك سلمان والشعب السعودي الوفي.
وأكد الأسدي ان المملكة تحرص دوماً على أهمية تحقيق السلام العادل والشامل للقضية الفلسطينية. ونقل الأسدي تحيته “لأهلنا في القدس الشريف الذين حموا الأقصى بصدورهم العارية واستطاعوا الصمود أمام غطرسة المحتل وقوته الغاشمة”
ووصف الأسدي هذا الجهد المبارك من لدن خادم الحرمين الشريفين بأنه ليس بالموقف الجديد عليه فما فلسطيني في المملكة وخارجها، إلا ويعرف بصمات الخير ودلائل الإنسانية للملك سلمان ومواقف الدعم والحزم والمساندة للقضية الفلسطينية خلال الخمسين سنة الماضية، ودفاعه بشكل خاص عن قضية القدس والمسجد الأقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين .
واختتم الأسدي حديثه بالقول : باسمنا وباسم قيادتنا وشعبنا وباسم القدس الشريف وأهلها نقول: شكرًا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وتحية من القلب للسعودية ملكا وحكومة وشعبًا.. وأن دور السعودية كان ولا يزال محل اهتمام وتقدير من الشعب الفلسطيني. وإن شاء الله نصلي سويًا في الأقصى عزيزًا كريمًا محررًا.






