
(مكة) – مكة المكرمة
بحروف كبيرة سوداء نشرت النادي عنوان عددها الأخير بصيغة الوداع و في كلمات معدودة “استودعناكم الله “
صحيفة النادي بنسختها الورقية تودع قراءها بعد 28 عاما ( كما صدرت الصحيفة بمساحات تحريرية بيضاء حول عدد من الإعلانات
و لا تزال ردود الأفعال مستمرة على قرار مؤسسة عكاظ للصحافة والنشر، بإغلاق صحيفة النادي، وهى إحدى أكبر المؤسسات الصحفية في المملكة،
وحيث قررت مؤسسة “عكاظ” للصحافة والنشر، إيقاف صحيفة “النادي” الرياضية الورقية عن الصدور، وتسريح العاملين فيها بعد نحو 28 عامًا على صدور أول عدد للصحيفة.
وحيث تصاعدت مواجهة صحفية في الفناء الخلفي لعكاظ بين مدير عام المؤسسة ، وليد جميل قطان، وبين رئيس تحرير الجريدة محمد البكيري، وذلك على أثر اتهام الأخير للمؤسسة بأنها السبب وراء أغلاق الصحيفة وذلك بسبب ما وصفه البكيري بقصور في القطاعات المساندة في قطاعي التسويق والتوزيع وعدم إيفاءهما بالتزاماتهما في الميزانية الموضوعة لعام 2018/2017م ‘ إضافة إلى الإنهيار المالي في كافة مطبوعات المؤسسة ومطبوعاتها الشقيقة، وحيث اتهم البكيري الإدارة بالمسئولية الكاملة عما حدث ، مختتما خطابه للعاملين بعبارة ” فتش عن الإدارة”.
وعلى الرغم من أن مدير عام مؤسسة عكاظ ترفع عن الرد على خطاب رئيس تحرير صحيفة النادي للعاملين بالصحيفة التي تم إغلاقها، إلا أنه قال “مع الاسف جانبه الصواب في ماذكر في خطابه وعكاظ تترفع عن هذا الاسلوب او الخوض فيه، عكاظ الرياده”.
وقرار مؤسسة عكاظ بإغلاق واحدة من أكثر صحفها شعبية فتح الباب لتساؤلات حول مصير الصحف الورقية في المملكة.






