
نظّمت عمادة شؤون الطلاب للأنشطة والتدريب الطلابي متمثلة في نادي “الإبداع وريادة الأعمال” بجامعة أم القرى، يوم الخميس 19 رجب 1437هـ، ملتقى “حكاية شغف” للاحتفاء بعدد من الطالبات المبدعات، بحضور وكيلة عمادة الدراسات الجامعية للطالبات للتطوير والشؤون التعليمية الدكتورة خلود اليوسف، ووكيلة عمادة شؤون الطلاب للأنشطة والتدريب الطلابي الدكتورة خلود أبو النجا.
وبدأت فعاليات الملتقى، بتلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم، ثم كلمة للدكتورة خلود أبو النجا، أكدت فيها الأهمية الكامنة لاستكشاف إبداعات الطالبات وإيقاظ الشغف بنفوس الحاضرات.
وقدمت المتحدثات إنجازاتهن، وهن مودة غبرة وعملها “شغف الريادة”، ونورا المطرفي “مع سبق الإصرار”، وهيام سليماني “أنا أقدر”، وخديجة حافظ “كسر حاجز الخوف”، وسمر الجهني “مابين الفقد والعالمية”، وغدير الخالدي “أنا أتنفس”، ونوير المطرفي ” الانجاز في الوقت الضائع”، وأحلام بارميدي “لذة التحدي”، ورغيد خضري “ما بين الفيزياء والريادة”، وإسراء عبدالاله “شغف التصوير”، ومشاعل المولد “١٢٣ أكشن”، وليلى البيشي “يغفى الحلم لكن لا يموت”.
وكشفت مشرفة النادي الأستاذة عبير القرشي، عن دوافع تنظيم هذه الملتقيات، قائلة “دائما نستمع لقصص نجاح لمن هم خارج نطاق المجتمع الجامعي ولكن هنا أردنا أن نثبت بأن الإنجاز لا يتوجب الانتظار إلى حين التخرج بل على العكس من ذلك”.
وأضافت القرشي، في تصريح خاص لصحيفة “مكة” الإلكترونية، “هنالك نماذج نفخر بها من مخترعات ومبتكرات ورائدات أعمال لازلن في مقاعد الدراسة ولكنهن أصبحن قدوة بإنجازاتهن”.
وحول أثر هذه الملتقيات في نفوس الطالبات، قالت “لهذه الملتقيات أثر كبير في نفوس الطالبات وبشكل فائق، فقد كان رجع الصدى من هذا الملتقى جميل جداً، وأثار تساؤلًا جميلًا في نفوس الحاضرين “ما لذي أنجزته إلى هذا اليوم ؟”.
وعما يميز “حكاية شغف” عن بقية فعاليات جامعة أم القرى، أضافت القرشي “حكاية شغف يلامس المجتمع الجامعي وما بعده، فهو يهدف لتعزيز روح الإنجاز والعمل في الوقت الحالي لا إضاعة الوقت، واستغلال الإمكانيات والموارد المتاحة في الجامعة لاكتساب الخبرة والاستشارات من أهل الخبرة لتصبح الطالبة قبل التخرج رائدة أعمال ومنجزة عوضاً عن البحث عن وظيفة والاكتفاء بشهادة البكالوريوس”.





