
لم تمض أيامٌ قليلة على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سحب قواته المتواجدة في سوريا، حتى توجهت حاملة طائرات إلى الخليج لتشديد الرقابة على إيران.
ووصلت حاملة الطائرات “يو إس إس جون سي ستينيس”، كأول حاملة طائرات تعبر مياه الخليج العربي منذ الاتفاق الأمريكي الإيراني بوقف الأنشطة النووية مقابل رفع الحصار في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.
ويبدو أن قرار الانسحاب الأمريكي من سوريا، كان بهدف تعزيز الحضور العسكري في الخليج، وتشديد الرقابة على إيران ومنعها من إغلاق مضيق هرمز الذي لطالما هدّدت به طهران بإعاقة حركة الملاحة البحرية الدولية.





