المجتمعالمحلية

أريج توجه ضربة قاضية للبطالة وتتألق بمشروع تحلم به كل فتاة

أريج، خريجة سعودية حصلت على درجة جامعية عالية في المحاسبة مع مرتبة الشرف لم تؤهلها للحصول على وظيفة بعد عدة مقابلات، الأمر الذي جعلها تشعر باليأس في البداية.

وبعد برهة من الزمن ومحاولات لإثبات الذات، نجحت في تحقيق حلم يراود كل فتاة بمشروع خاص تحقق من خلاله تطلعاتها وآمالها وطموحاتها المتعددة.

ونشرت أريج، تجربتها وتفاصيل مشروعها الجديد؛ لتكون قدوة لجميع الفتيات والشبان الباحثين عن عمل كي لا يستسلموا ويبحثوا عن فرص قد يجدوا فيها ما هو أهم بكثير من الوظيفة وأفضل.

وقالت “بعد إشعار (عذراً تم رفضك من برنامج وظيفتك بعثتك)، وبعد رفضي من عدة مقابلات لعدم وجود خبرة، مع أني خريجة محاسبة مع مرتبة الشرف❗ فتحت مشروعي الصغير في أكتوبر 2018 “Areej sweet’s” واكتسبت منه مهارات أجزم أنني لم أتعلمها إذا كنت موظفة”.

وأضافت “بدايتي كانت بعد ما وصلني اتصال لإجراء مقابلة عمل في شركة كنت أحلم أتوظف فيها وكانت ردة الفعل مبشرة بعد المقابلة “انتظري اتصال حتى نعطيك موعد المقابلة مع (مدير قسم المحاسبة)، انتظرت أسبوع أسبوعين شهر شهرين إلى 4 شهور ومع العلم كنت على تواصل دائم ويصرفوني بأنه لم يتم الفرز”.

وتابعت أريج “يأست وصرفت النظر، اقترحت أمي أبدأ بالمشروع وكان الموضوع صعب علي الاقتناع فيه أساساً، بس بعد إعادة النظر قررت أبدأ، وطلبت من أبي أن يدعمني بمبلغ بسيط أبدأ فيه، وأرجعه له أول ما حقق الأرباح”.

وزادت “أول شيء بدأت فيه أنني حددت المنتجات وأسعارها وأسماءها، ثم صممت شعارا بسيطا وفتحت حسابًا بالانستقرام والسناب وفعلت رقم واتس اب، ثم اشتريت المواد الغذائية ولوازم تقديم المنتجات من صواني وكاسات وغيره، وبدأنا بالمشوار”.

واستكملت أريج “أول إجازة مرت عليّ كان عندي 12 زبونًا، كلهم من معارفنا، كان الرقم كبير بالنسبة لي كبداية، ووقتها دخلت أمي معي للمطبخ وأبي صار يطحن معي بسكوت، واستمرت الطلبيات بشكل يومي وجاء الخميس الذي يليه وتكرر الرقم، وطلّعت خلال أسبوعين 10 ألاف ريال ومنهم رجعت رأس المال”.

وبعد ثلاثة أشهر، أوضحت “تطور الشغل والطلبيات بدأت تكبر، وأهداني أبي ثلاجة خاصة لشغلي كدعم منه، وبأول أيام شغلي اتصلت علي زبونة تحجز لضيافة زواجهم كامل من عندي، وقفلت منها وأنا ما كنت متوقعه أبدا أني أوصل للمرحلة هذه مع أنه حصلت مشكلة بهذه الطلبية قبل ما أسلمها، أن صواني الزواج صارت بالغلط في سيارة مندوب وطلع فيهم برا عرعر والزواج كان ثاني يوم”.

وأسهبت “شرحت للزبونة بأسلوب جميل أنه حصل تغيير بسيط لكن للأفضل وتم التجاوب معي وكانت النتيجة فوق المرضية في النهاية، وبشكل يومي كانت تواجهني تحديات والحمدلله تجاوزتها”.

واسترسلت “من هذا تعلمت أشياء.. أولها إدارة المشاريع، رسمت خطة المشروع وحددت السوق المستهدف لعدة مراحل زمنية (من طلبيات فردية إلى زواجات وحفلات) وأعتقد هو سبب نجاح المشروع، بالإضافة إلى الاتفاق مع موردين من خارج المنطقة لتمويلي بمواد الإنتاج كانت من أسباب سير وتطور المشروع بدون توقف”.

وبعد إدارة المشاريع، تحدثت عن الإدارة المالية قائلة “بعدما كان المبلغ بحصالة كنت أضع المال فيها، ومن دفتر الإيرادات اليومي ودفتر المصاريف عملت قائمة الدخل وفيها تم تجاوز الإيرادات على المصاريف ورصد صافي الأرباح من الأسبوع الثاني”.

وأشارت إلى أن التسويق، والتفاعل مع الجمهور كان من أهم الخطوات في نجاح المشروع، والتواصل المباشر مع الزبائن في مواقع التواصل الاجتماعي.  

وأكدت على أهمية إدارة المنتج، من خلال الحفاظ على الجودة، وشكل المنتج وتغليفه، والأهتمام بأدق التفاصيل لمختلف أنواع الطلبيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى