
أعلنت السلطات الفلبينية عن إعدام وحرق آلاف الطيور التي ظهرت لديها أعراض “الانفلونزا” خشية انتشارها وتحولها إلى وباء جديد أسوة بفيروس كورونا الذي يعجز العالم حتة اللحظة عن مواجهته.
وأكد مسؤول فلبيني، رصد أعراض انفلونزا الطيور في بعض المزارع بعد نفوق أكثر من 1200 دجاجة في مزرعة واحدة، الأمر الذي دفعهم إلى إعدام وحرق أكثر من 12 ألف طير من البط والدجاج لمنع انتشار الفيروس والقضاء عليه قبل أن يتطور الأمر إلى ما لا تحمد عقباه.
يُذكر أن تفشّي حالات المرض بين البشر بدأت عام 2003، وحدثت أغلبية الحالات لأطفال وشباب كانوا يتمتعون بصحّة جيدة.
ويعتبر فيروس انفلونزا الطيور “إتش5إن1” مقلقا لعدّة أسباب، كونه يتغيّر بسرعة ويمكن أن يستخدم جينات من الفيروسات الأخرى حيث يشمل ذلك فيروسات إنفلونزا الإنسان.





