
(كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ )الحاقّة(24)
حيث النعيم الأبدي، والأيام الباقية،في جنة الخلد واستشعار لذة الخلود في النعيم المقيم الذي لا يحول ولايزول بعد العمل في الدنيا بعد الصبر والرضا والإحتساب بعد الفقد يلتقي الأحباب فلا فراق ولا فقد و لاحزن بل هناء سرمدي ورخاء أزلي ..
ياشوقَنا صبرًا مزيدًا بالرِضا/ فالموعدُ المأمولُ في الآفاقِ
وفاء..
صباحكم رخاء أحبتي..





