
تواصل صحيفة “مكة” الإلكترونية لقاءاتها الرمضانية، وضيفنا لهذا اليوم الدكتور عبد الحميد الرميثي، أمين عام مؤتمر الريادة والابتكار والتميُّز عبر صحيفة “مكة” الإلكترونية
البطاقة الشخصية
الدكتور عبد الحميد عبدالله الرميثي- منطقة المرور- أبوظبي- الإمارات العربية المتحدة.
– ماذا يُمثل لك شهر رمضان؟
رمضان بالنسبة لي هو شهر النشاط والإنتاجية؛ فأنا على غير الكثير من الناس ترتفع إنتاجيتي ونشاطي في رمضان عن بقية الشهور الأخرى؛ ولذلك فهو شهر بركة وإنتاج.
– حدثنا عن رمضان بين الأمس واليوم؟
هناك فرق كبير بين الأمس واليوم … بالأمس كان رمضان يُمثل فرص اللقاء والتزاور بين الأهل والاصدقاء وصلة الرحم والكرم، وأيضًا كان شهر تتفنن في المرأة في الطبخ أما اليوم فنجد مع الأسف المطاعم مزدحمة بالأسر التي تفطر في المطاعم أو تطلب الأكل من المطاعم كما أن الصلات باتت تنقطع… ولكني لمست أن هناك لمسات قديمة من رمضان موجودة مازالت في مجتمع جدة.
– كيف تقضي برنامجك اليومي؟
أبدأ يومي عادةً الساعة التاسعة صباحًا، وكل عملي هو على الكمبيوتر والتليفون والإيميلات، وأستمر حتى قبل موعد الإفطار وطبعًا تكون هناك استراحات للصلاة وقراءة القرآن… بعد الإفطار أعود إلى ما كنت عليه لأكمل عملي.. هذا بشكل عام إلا إذا كانت لدي زيارات أو اجتماعات.
– عادة تحرص عليها في رمضان؟
قراءة القرآن.
– عادة لا تحبها في رمضان؟
الناس تنام كثيرًا في نهار رمضان، وتتعطل أو تتأخر معاملات الناس بدعوى رمضان.
موقف لا تنساه في رمضان؟
في طفولتي أذكر أن والدي -رحمه الله- كان عصبيًا جدًا؛ خاصة قبيل الإفطار؛ لأنه كان مدخنًا، وأذكر أني كنت أتفادى الخروج معه لشراء أي شيء قبل الإفطار لأنه يصرخ لأتفه الأسباب ثم يعتذر …
– أبرز نشاطك المجتمعي في رمضان؟
زيارة الأحبة وأنا سعيد هذا العام؛ لأني خرجت في رحلة لأكثر من عشرة أيام في زيارة لبعض الأحبه في جدة والمنطقة الشرقية والبحرين، وكانت رائعة لأني تذوقت الإفطار والسحور في كل هذه المناطق؛ فكان سحوري في منزل الأستاذ فواز باشراحيل، والإفطار كان مع الأستاذ أحمد باديب، وفي الشرقية سعدت بالإفطار مع الأخ عبداللطيف النمر كما زرتُ عددًا من المجالس هناك من بينها: مجلس الدكتور جاسم الياقوت في الخبر ومجلس جاسم بو طبنيه في البحرين.
– طبقك المفضل؟
كل أطباق رمضان رائعة، ولكن للهريس مذاقًا خاصًا.
– هل تؤيد الدراسة في رمضان ولماذا؟
نعم رمضان مثله كبقية الشهور، ولكن المرأة خاصة إذا كانت معلمة؛ فإنها تتعب كثيرًا في رمضان.

– ما رأيك فيما يعرض على الشاشة في رمضان هذا العام؟
أنا لا أشاهد التلفاز أبدًا إلا برنامج غصب عنك… وهذا يعني أنه عندما أكون جالسًا لشرب الشاي مع الأسرة والتلفاز وأعمل؛ فإني مضطر للمشاهدة، وهذا والحمد لله يحدث مرة كل أسبوع ربما.
– أفضل برنامج هذا العام؟
لست أدري.
– لديك ٣ دعوات للإفطار لمن توجهها؟
الدعوة الأولى لمعلمي الأستاذ عبدالله فرج الصقر لأنه كان معلمي في مدرسة الخبر الأولى ثم أصبح مدير عام الشباب، والدعوة الثانية إفطار مع صديقين هما راشد الخالدي وخالد المهوس من الجبيل الصناعية، والدعوة الثالثة بودي أن أحظى بالإفطار مع رفيق المسيرة أخي محمد علي النقي من الكويت.
– لديك ٣ دعوات للسحور لمن توجهها؟
الدعوة الأولى للرجل المنقذ كما أسميه وهو صديق أعتز به الأستاذ وليد علي الجميعة…، والدعوة الثانية لرفيق درب المسيرة صديقي الأستاذ زين أمين، والدعوة الثالثة إلى صديق عزيز من الأردن هو بلال الشراكة.
– ماهي استعداداتكم لمؤتمر الريادة والابتكار والتميز القادم؟
نحن بدأنا العد التنازلي للمؤتمر، وبدأنا مرحلة اللوجيستيات أو الجوانب الإدارية والتنفيذية، والحمد لله الأمور تسير بشكل ممتاز ورائع، ولدينا زملاء يعملون بجد واقتدار.
– ما هي أبرز الشخصيات المُكرمة في هذا الحفل؟
الدكتور عبدالحميد الرميثي أمين عام مؤتمر الريادة والابتكار والتميز: كل من يتم تكريمه فهو شخصية بارزة؛ ولذلك لا أستطيع أن أحدد أسماء لأن الجميع بالنسبة لنا هم رموز وأوسمة على صدورنا … وهناك نقطتان في مؤتمر هذا العام فأولًا نحن سنكرم الشخصيات التي لم تتمكن من حضور احتفالية 2021 في البحرين أو جدة، ومن جانب آخر فإننا حرصنا على أن يشاركنا كل من سيتم تكريمه بكلمات بسيطة لدقائق عن أبرز الدورس التي يود الإشارة إليها لأبناء اليوم من خلال مسيرته المهنية.
– أبرز ما لفت نظرك خلال زيارتك لمكة وجدة التاريخية؟
لقد زرتُ جدة التاريخية مرتين، وعندما أتيت لجدة الأسبوع الماضي كنت أحلم أن أعيش أجواءها، وقد تحقق لي الحلم الأول عندما دعاني الأخ أحمد باديب للإفطار في بيته في جدة التاريخية، وبالفعل هناك قدسية للمكان فالمكان يفرض عليك أن تنحني للآباء الأجداد لما تركوه لنا من هذا الإرث المعماري المميز… ثم جاء الأستاذ فواز باشراحيل؛ ليحقق لي الأمنية الثانية، وهي معايشة تجربة السحور، وكانت تجربة رائعة خرجت من منزله متخمًا من الأكل… وإذا كان هناك شيء لفت انتباهي؛ فهو وجود السمبوسة على الطبق الحجازي في رمضان.
كلمة أخيرة:
كلمتي الأخيرة هي أني أعتبر نفسي محظوظًا بأني أمتلك أكبر ثروة لا تُقاس بملايين الريالات، ولكن بتريلونات الحب الذي منحني إياه كل من عرفت.






