
هنأ الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الدول الأعضاء على وضع اللمسات الأخيرة على نص معني بضمان حفـظ التنـوع البيولـوجي البحري في المياه الدولية، واصفا الخطوة بأنها “تقدم كبير” بعد ما يقرب من عقدين من المحادثات.
أضاف غوتيريش في بيان صادر عن المتحدث باسمه: “تعد هذه الخطوة انتصارا للتعددية وللجهود العالمية لمواجهة الاتجاهات المدمرة التي تواجه صحة المحيطات، الآن ولأجيال قادمة”.
وأوضح “المعاهدة ضرورية لمعالجة الأزمة الكوكبية الثلاثية المتمثلة في تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي والتلوث، وضرورية لتحقيق الأهداف والغايات المتعلقة بالمحيطات لخطة التنمية المستدامة لعام 2030، وإطار كونمينغ – مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي”.
جاء ذلك في ختام المؤتمر الحكومي الدولي المعني بوضع صـك دولي ملـزم قانونـا في إطـار اتفاقيـة حفـظ التنـوع البيولـوجي البحري في المناطق الواقعة خارج نطاق الولايات الوطنية واستغلاله على نحو مستدام.
وقد عقدت أعمال الدورة الخامسة المستأنفة للمؤتمر في مقر الأمم المتحدة في نيويورك خلال الفترة من 20 فبراير إلى 4 مارس.
ويعرف الاتفاق كذلك باسم “معاهدة أعالي البحار”، وبموجب هذا الإطار القانوني سيتم وضع 30 في المائة من محيطات العالم ضمن المناطق المحمية، إضافة إلى تخصيص المزيد من الأموال لاستخدامها في الحفاظ على الحياة البحرية. ويغطي الإطار القانوني، الوصول إلى الموارد الوراثية البحرية واستخدامها.






