المحلية

عماد الغامدي.. «شبكة إنسانية» متحركة في خدمة الناس والوفاء

من والده تعلم الأخلاق.. ومن أسرته استمد الترابط.. ويسعى لطموحه بالعمل

يمثّل عماد محمد الغامدي «شبكة إنسانية» متحركة، يمتد حضورها وأثرها في مختلف المدن والمناطق، لخدمة الناس والوفاء معهم، حيث لا يسعده سوى شعور الامتنان لما يقدمه، ولا ينتظر مقابلاً سوى دعوة صادقة من القلوب التي شاركها لحظات أفراحها وأحزانها.

وبهذه الروح الإنسانية، يصنع «الغامدي» قصة نجاحه الخاصة مع مجتمعه، معتمداً على الإخلاص والوفاء في تعامله، حتى بات محل تقدير واحترام، ونموذجاً يشار إليه في حسن الخلق وخدمة الناس، مفيداً بأن القيمة الحقيقية للإنسان تقاس بما يتركه من أثر صادق وثقة كبيرة في محيطه.

وأوضح «الغامدي» أن محبة الناس لا تصنع بالشعارات، بل تبنى بالأخلاق الصادقة والوفاء في المواقف الصعبة قبل السعيدة، مبيناً أن الوقوف مع الناس في مختلف الظروف يترك أثراً عميقاً في قلوبهم، منوهاً أن الوفاء قيمة ثابتة والمجاملة قد ترتبط أحيانًا بالمصلحة أو المكانة، ولا تعبر بالضرورة عن صدق المشاعر.

وأشار «الغامدي» إلى أن حرصه على مشاركة الناس أفراحهم وأحزانهم نابع من تربية نشأ عليها منذ الصغر، وأوضح أن ذلك يعزز الروابط الإنسانية، ويسهم في بناء مجتمع متماسك يشعر فيه أفراده بالاهتمام والدعم.

وكشف «الغامدي» عن موقف إنساني شكل محطة مؤثرة في حياته، تمثّل في مشاركته بإنقاذ مريض، موضحاً أن تلك التجربة عمقت لديه الإحساس بقيمة الإنسان، وأكدت أن مساعدة الناس قد تحدث فرقاً حقيقياً في حياتهم.

وأبان «الغامدي» أن والده كان المصدر الأهم لغرس القيم والمبادئ في شخصيته، موضحاً أن ما تعلمه منه يتجاوز كرم المال ليشمل كرم الأخلاق، وذكر أن علاقته بإخوته تقوم على الترابط والوقوف صفاً واحداً في مختلف الظروف، منوهاً أنهم يتشاركون المشاعر جميعها، ويتجاوزون أي خلاف بروح الأسرة الواحدة

واستعرض «الغامدي» أبرز التحديات التي واجهته، والمتمثلة في مقاومة ضغوط الحياة وعدم الاستسلام لها، مبيناً أنه يفضّل التعامل مع الغضب والخلاف بالحكمة والتجاهل، وأضاف أن مشروعه بعد المرحلة الثانوية يتمثل في السعي لتحقيق طموحاته بالعمل والاجتهاد دون استعجال، وصولاً إلى حياة مستقرة مع أسرته تنعم بالصحة والعافية.

وأوضح «الغامدي» أن شهر رمضان يحظى بمكانة خاصة لديه، يقضيه بين الصيام والإفطار مع العائلة، إلى جانب جلسات بسيطة مع الأصدقاء، وممارسة بعض الأنشطة الرمضانية، لافتاً إلى حرصه خلال الشهر الفضيل على تلاوة القرآن والصدقة، مفيداً بأن ذلك من أكثر ما يمنحه راحة نفسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى