
أكد الأمير تركي الفيصل أن العلاقات بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة علاقات أخوية متينة، تقوم على وشائج المودة والمحبة والروابط الإنسانية والعائلية، مشددًا على أنها أعمق من أن تتأثر بتباينات في وجهات النظر أو حملات إعلامية مضللة.
وأوضح الأمير تركي الفيصل، في تصريحاته، أن المواقف الرسمية الصادرة عن المملكة، سواء عبر بيانات مجلس الوزراء أو تصريحات المسؤولين على مستوى القيادة والوزارات، كانت واضحة في التأكيد على متانة العلاقات مع الإمارات، مشيرًا إلى ما صدر مؤخرًا من سمو وزير الخارجية ومعالي وزير الإعلام من ترحيب بالإخوة في الإمارات والتأكيد على استمرار العلاقات الأخوية بين البلدين.
وأشار إلى أن الروابط التي تجمع الشعبين السعودي والإماراتي لا تقتصر على المصالح السياسية أو المواقف الدولية، بل تمتد إلى علاقات اجتماعية وعائلية عميقة، لافتًا إلى كثافة حركة التنقل بين البلدين، حيث يتجاوز عدد رحلات الطيران الأسبوعية أكثر من 50 رحلة، وهو ما يعكس حجم الترابط الإنساني القائم بين الجانبين.
وانتقد الأمير تركي الفيصل ما وصفه بـ«الذباب الإعلامي» الذي يسعى إلى استغلال أي تباين في المواقف تجاه بعض القضايا الإقليمية، مثل اليمن أو غيرها من الملفات، مؤكدًا ضرورة عدم الالتفات إلى هذه الأصوات، والاعتماد على ما يصدر رسميًا عن المسؤولين لرؤية الصورة الحقيقية للعلاقات.
وشدد على أن العلاقة بين المملكة والإمارات تقوم على مبدأ «التناضح لا التناطح»، وهو نهج ثابت لا يقتصر على العلاقة الثنائية فقط، بل يشمل أيضًا علاقات المملكة مع دول مجلس التعاون الخليجي كافة، معربًا عن ثقته في أن الحكمة ستظل هي الحاكمة لهذه العلاقات بعيدًا عن الانفعالات والضجيج الإعلامي.






