المقالات

المسؤوليه الاجتماعيه في صوره من افضل صورها : جمعية كفى انموذجا

حينما يرد مصطلح المسؤوليه الاجتماعيه فان الحديث يعني الواجب الديني والوطني والأخلاقي والإنساني والضمير الحي الملقي علي عاتق اي شخص او مجتمع للقيام بأداء مايقتضيه الموقف او الحدث من عمل البناء والإرشاد والإصلاح والتأهيل والتوعيه والعلاج النابع من الضمير الفردي والاجتماعي والذي يتم في شكل عمل او واجب تطوعي وهو يعزز ويشارك الجهات الرسميه الحكوميه او شبه الحكوميه في توفير الامن والاستقرار والحاجات الاساسيه للحياه الكريمه لافراد الشعب
من هذا المنطلق فاننا نجد في كثير من البلدان والدول والمجتمعات العديد من المساهمات الفرديه والاجتماعيه لحمايه الشباب وغيرهم من الوقوع في مشكلات نفسيه او صحيه او اجتماعيه تؤثر علي نمو الأشخاص وتماسكهم وأسرهم ومجتمعاتهم بل وتؤثر في أحيان كثيره في تعطيل عجله التنمية والتطور
وكلما زادت هذه الجمعيات او المراكز في اي مجتمع والتي تنبع من وعي ويقظة افراد المجتمع نحو افراد مجتمعهم وبالذات الشباب ومايحتاجه الشباب من عون ومساعده وتدخل لحل مشكلات تواجههم وتؤثر علي استمرا ر واستقرار حياتهم كلما دل ذلك علي وعي المجتمع وتقدمه لما يتاح من من تكامل وتعاون بين مسؤليات الدوله وواجباتها ودور الجمعيات الخيريه ومسؤلياتها الاحتماعيه في تعزيز هذه الأدوار
وقد شاء الله في هذا الشهر الكريم ان دعاني الشيخ الفاضل الشيخ محمد الحارثي صحاب المبادرات في العمل التطوعي لزيارة جمعية كفى. في منطقة مكه المكرمه والاطلاع علي ماتقوم به من دور للتوعيه والعلاج للمدخنين ومدمني المخدرات وقد اكرمني الله بان تمت الزياره في يوم الاثنين الموافق العشرين من هذا الشهر المبارك رمضان واستقبلنا مدير الجمعيه الناجح والمميز صاحب الخلق الرفيع والعمل الصالح الدكتور ابراهيم الحمدان وعلي الرغم انه لم يمضي علي ان شاء الجمعيه زمن طويل إلا ان مارايت واطلعت عليه في الزمن القصير جعلني اجزم. بان هذه الجمعيه تستحق بجداره جائزة عالميه لما قامت به من منجزات كميه وكيفيه في علاج المدخنين واقلاعهم عنه وكذلك في علاج عشرات الحالات من الشباب مدمني المخدرات الذين عادوا الي ممارسة حياتهم الطبيعية كل ذلك تم برغم من تواضع الإمكانيات والكوادر والكفاءات الموجوده في الجمعيه ولكن النيه والاراده والرساله التي يستشعرها مسؤلي الجمعيه والمؤسسين لها والمشرفين عليها قد ساهمت في نجاح برامجها المختلفه المقدمه في الجمعيه وكأن لها مائة عام علي تأسيسها ولابد قبل الخاتمه وجب ان أشيد واحييي القائمين علي الجمعيه من كادر طبي ونفسي واجتماعي وادري فيما يتميزون به من روح وخلق ودوافع وطنيه وإنسانيه واجتماعيه نادره كما أناشد كل من يعنيه مساعدة الشباب في التخلص من افة التدخين والمخدرات ومردوداتها السلبيه علي المجتمع المساهمه والدعم المادي والمعنوي لمزيد من النجاح لرسالة الجمعيه وأهدافها الخيره والتي تصب في تعزيز الجهود الخيره والمثاليه للدوله حفظها الله. ولي استكمال لهذا الموضوع لإعطاء مزيد من الحديث عن وسائل وعوامل نجاح هذه الجمعيه وتحقيق الاهداف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى