
أثار استطلاع حديث في لونغ آيلاند بولاية نيويورك جدلًا واسعًا، بعد كشفه عن مواقف صادمة لدى شريحة من السكان تجاه المحرقة (الهولوكوست)، بما يعكس فجوة متزايدة في الوعي التاريخي.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن نحو 27% من المشاركين وافقوا أو لم يعارضوا فكرة أن اليهود “يركزون كثيرًا على المحرقة” وأن عليهم “المضي قدمًا”، فيما أشار 15% إلى اعتقادهم بأن أعداد ضحايا المحرقة “مبالغ فيها” أو رفضوا الإجابة على السؤال.
كما بيّن الاستطلاع أن نسبة ملحوظة من المشاركين لا ترى ضرورة إلزامية تدريس المحرقة في المدارس، وهو ما أثار قلقًا كبيرًا لدى التربويين الذين اعتبروا النتائج مؤشرًا على تراجع المعرفة التاريخية لدى الأجيال الجديدة.
ويرى مختصون أن هذه النتائج تأتي ضمن اتجاه عالمي أوسع يشير إلى تنامي التشكيك أو ضعف الوعي بالمحرقة، خاصة بين الشباب، وهو ما يعزز الدعوات لتكثيف التعليم والتوعية التاريخية لمنع تكرار مثل هذه المآسي






