كثيراً مانشاهد في حياتنا العامه طرق مُغلقه ومداخل ومخارج تم تحوير مساراتها بسب البدء في احد المشاريع الخدميّة والتي يلزم لإنشائِها الكشط والحفر والدفن ولابأس ان (نمتعض) بهدوء حال تسببت لنا هذه الأعمال إزدحاماً في الشارع او تأخيراً في الوصول لطالما أنّ النتيحة ستكون اكتمال مشروع تنموي يلقي بضلال نفعه على ساكني المحافظة او الحي ولكن مالا يمكن تقبَله او تحمّله هو شعورك بخسوف ارضي او سقوط خندقي او صعود جوي مفاجأ للمركبة حين تمر من ذات الشارع الناعم اللطيف (قبل المشروع) والمتصدّع المصاب بداء التشقق التمساحي (بعد المشروع)
وهنا تفيض قريحتنا المنفعله بتسائلات عدة اهمها هل حصل مقاول المشروع على “شهادة انجاز الأعمال” او “محضر الإستلام الأبتدائي/ النهائي .!!
وإذا احسنّا الظن وأفترضنا الإجابة بـ “لا” فأين هي رقابة الجهة التابع لها المشروع المسؤولة عن مراقبة التنفيذ والوقت والتكلفة والجودة منذ بداية المشروع حتى نهايته ..؟
سيّما وأن الرقابه والتقييم وإعداد التقارير المرحلية أبّان تنفيذ المشروع يقودنا الى اتخاذ اجراءآت تصحيحيّة فوريّة عند اكتشاف أي خلل او أنحراف في خطة العمل والتطبيق من قبل المقاول
عزيزي المواطن عزيزتي المواطنة لنكن جميعاً (عين الوطن الثالثة) للقيام بعملية رصد المخالفات والتجاوزات ورفعها للمنصات والتطبيقات المخصصة لكل قطاع والتي اوجدتها الدولة اعزّها الله لتمكين أفراد المجتمع من المشاركة في الرقابة وحماية الأمن وتسريع الاستجابة للخدمات والحفاظ على المال العام.
