
شهدت القوائم النهائية لكأس العالم 2026 مفاجآت كبيرة مع استبعاد عدد من الأسماء البارزة عن المشاركة في البطولة، سواء لأسباب فنية أو بسبب الإصابة، في قرارات أثارت نقاشًا واسعًا بين الجماهير والمحللين قبل أيام قليلة من انطلاق أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم بمشاركة 48 منتخبًا.
مع اكتمال إعلان القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة، لم تقتصر الأخبار على الأسماء التي ضمنت مكانها في المونديال، بل خطفت أسماء الغائبين جزءًا كبيرًا من الاهتمام، بعدما وجد عدد من النجوم أنفسهم خارج البطولة رغم مكانتهم الكبيرة مع أنديتهم ومنتخباتهم.
وكانت القائمة الإنجليزية الأكثر إثارة للجدل بعد استبعاد المدرب Thomas Tuchel ثلاثة من أبرز الأسماء، هم Phil Foden وCole Palmer وHarry Maguire، في قرار أثار ردود فعل واسعة داخل الأوساط الرياضية الإنجليزية، رغم تمسك المدرب بخياراته الفنية وتأكيده أن القائمة الحالية هي الأنسب لأسلوب اللعب الذي يسعى لتطبيقه في البطولة.
وفي النمسا، تلقى المنتخب ضربة مؤثرة قبل السفر إلى الولايات المتحدة بعد تأكد غياب لاعب الوسط Christoph Baumgartner بسبب إصابة في الفخذ، ليخسر المنتخب أحد أبرز عناصره قبل أيام من بداية مشواره في البطولة.
أما في ألمانيا، فقد اعترف المدرب Julian Nagelsmann بصعوبة استبعاد عدد من اللاعبين الذين كانوا ضمن حسابات المنتخب خلال السنوات الماضية، في إشارة إلى حجم المنافسة على المقاعد النهائية داخل المنتخبات الكبرى.
كما تشهد نسخة 2026 غياب عدد من الأسماء المعروفة عالميًا نتيجة عدم تأهل منتخباتها إلى البطولة، وهو ما يحرم الجماهير من مشاهدة بعض النجوم الذين تألقوا خلال السنوات الأخيرة على الساحة الأوروبية.
وتؤكد هذه القرارات أن الطريق إلى كأس العالم لا يُحسم بالاسم أو التاريخ فقط، بل بالجاهزية الفنية والبدنية في اللحظة الأخيرة، وهي المعادلة التي صنعت مفاجآت القوائم النهائية قبل انطلاق المنافسات.
⸻
اقتباس
“في كأس العالم لا يكفي أن تكون نجمًا كبيرًا.. يجب أن تكون حاضرًا في اللحظة التي تُكتب فيها القائمة النهائية.”






