
تواصلت الانتقادات الموجهة إلى محمد أبو تريكة على منصة X، عقب تصريحاته خلال الاستديو التحليلي لافتتاح بطولة كأس العالم 2026، والتي تناول فيها قضايا سياسية مرتبطة بالحرب في غزة، ما أثار ردود فعل واسعة بين متابعين رأوا أن المناسبة رياضية ولا تحتمل الخلط بين الرياضة والسياسة.
وتركزت غالبية التعليقات المنتقدة على رفض توظيف المنصات الرياضية لطرح مواقف سياسية، حيث كتب أحد المغردين: «أنا دافع اشتراك عشان أشوف كورة.. وش دخلني في السياسة؟»، فيما اعتبر آخر أن استضافة الولايات المتحدة للبطولة تقررت قبل سنوات طويلة من اندلاع الحرب في غزة، قائلاً: «أمريكا فازت بتنظيم كأس العالم قبل سنوات من أحداث غزة، وبالتالي ربط البطولة بما يحدث اليوم لا يستند إلى منطق».
وطالب عدد من المتابعين الشركة الناقلة باتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه ما وصفوه بـ«الخطابات السياسية داخل البرامج الرياضية»، معتبرين أن التساهل مع مثل هذه الطروحات قد يؤدي إلى تكرارها مستقبلاً.
كما اتهم بعض المنتقدين أبو تريكة بتقديم «خطاب شعبوي» يهدف إلى إثارة الجدل وجذب الانتباه، مشيرين إلى ما اعتبروه تناقضاً بين انتقاد البطولة والمشاركة في تغطيتها وتحليل مبارياتها. وكتب أحد المعلقين: «شبعنا خطابات شعبوية.. إذا كنت ترى البطولة بهذا الشكل فلماذا تساهم في نجاحها من خلال التحليل والتغطية؟».
وتضمنت التعليقات أيضاً انتقادات شخصية حادة، إذ وصفه بعض المغردين بالنرجسية والسعي الدائم إلى الظهور الإعلامي، بينما رأى آخرون أن الرياضة يجب أن تبقى مساحة للتنافس والمحبة بعيداً عن الاستقطابات السياسية والخلافات الأيديولوجية.
وتأتي هذه التفاعلات بعد انتشار واسع لمقطع تصريحات أبو تريكة عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما فتح باباً جديداً للنقاش حول حدود حضور القضايا السياسية في الفعاليات والبرامج الرياضية الكبرى.



