آراء متعددة

ماجد التويجري يفتح صندوق ذكرياته: 32 عامًا من كواليس الإعلام الرياضي

حلّ الصحفي والناقد الرياضي ماجد التويجري ضيفًا على «بودكاست الأول» الذي يقدمه الإعلامي طارق النوفل عبر قناة «مشراق»، مستعيدًا أبرز محطات مسيرته الممتدة لأكثر من 32 عامًا، وكاشفًا عددًا من المواقف الإنسانية والمهنية التي عاشها داخل الصحافة والبرامج الرياضية.

وأوضح التويجري أن بدايته الإعلامية تعود إلى عام 1993، قبيل تصفيات كأس العالم 1994، عندما التحق بصحيفة «الرياضية» وعمل مع عدد من رموز الصحافة الرياضية، من بينهم عبدالعزيز الشرقي وصالح الحمادي وسعد المهدي وعيد الثقيل وبتال القوس.

وأشار إلى أن والده كان أول من تنبأ بمستقبله الإعلامي، إذ شجعه منذ الصغر على كتابة مذكراته اليومية، قبل أن يكتشف الصحفي عبدالله الحرازي موهبته خلال نشرة أعدها التويجري لإحدى الدورات الرياضية، ويعرض عليه العمل الصحفي مقابل 1500 ريال.

وتحدث التويجري عن تجربته في صحيفة «الرياض»، مؤكدًا أنه حصل عام 2002 على جائزة أفضل صحفي رياضي في الصحيفة، وتسلم مكافأة مالية قدرها 25 ألف ريال خلال حفل رعاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حين كان أميرًا لمنطقة الرياض.

واستعاد قصة إنسانية جمعته بالأمير الراحل بندر بن محمد، موضحًا أنه دعاه إلى حفل زواجه قبل أكثر من 20 عامًا، لكنه لم يحضر، قبل أن يكشف له لاحقًا أنه لم يكن يملك في ذلك الوقت المبلغ الذي يسمح له بالحضور وتقديم هدية تليق بالمناسبة، ثم عوضه بعد ذلك بهدية مالية، في موقف وصفه التويجري بأنه يعكس كرم الأمير ووفاءه لأصدقائه.

وكشف عن جوانب من تجربته مراسلًا لبرنامج «صدى الملاعب»، مؤكدًا أن المحطة شكّلت نقطة تحول كبرى في مسيرته، وأن الإعلامي يزيد مواقي كان من أكثر الشخصيات تأثيرًا في نجاحه الإعلامي، إذ منحه الثقة والحرية لتكوين شخصية خاصة به على الشاشة.

وقال إن أسلوبه في التغطيات الميدانية اعتمد على صناعة الخبر والوجود في قلب الحدث، مشيرًا إلى نجاحه خلال كأس العالم 2006 في استضافة عدد كبير من نجوم المنتخب السعودي، وتقديم مواد تفوقت في حضورها على بعض البرامج التابعة للناقل الرسمي للبطولة.

وأضاف أنه تمكن خلال تغطياته الخارجية من إجراء لقاءات مع شخصيات رياضية وسياسية بارزة، من بينها رئيس إندونيسيا، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السابق جوزيف بلاتر، ورئيس الاتحاد الآسيوي السابق محمد بن همام، إلى جانب عدد من القيادات الرياضية السعودية.

وتطرق التويجري إلى كواليس ندوة جمعت الأمير محمد بن فيصل والرئيس السابق لنادي الاتحاد منصور البلوي، مؤكدًا أن أجزاء مهمة من الحوار تعرضت للحذف، وبينها اعترافات ومواقف تتعلق بالخلافات بين الهلال والاتحاد وبعض الصفقات التي تنافس عليها الناديان.

كما تحدث عن علاقته بعدد من رؤساء الأندية والرموز الرياضية، بينهم الأمير عبدالرحمن بن مساعد والأمير فيصل بن تركي والأمير محمد بن فيصل ومنصور البلوي، مؤكدًا أن نجاح الصحفي الميداني يقوم على بناء الثقة مع المصادر من دون التفريط في استقلاليته المهنية.

وانتقد التويجري بعض التحولات في المشهد الإعلامي الرياضي، معتبرًا أن عددًا من الأسماء فقدت رصيدها المهني بعد انتقالها إلى منصات التواصل والظهور بأساليب لا تتناسب مع تاريخها الصحفي.

واختتم الجزء الأول من اللقاء بالتأكيد أن مسيرته تزخر بمواقف وتجارب تستحق أن تُروى في كتاب، فيما أعلن البرنامج عن جزء ثانٍ يتناول أسباب مغادرته برنامج «كورة»، وخلافاته مع عدد من الإعلاميين، ورؤيته لأبرز الأسماء في الإعلام الرياضي السعودي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى