
أثار ارتفاع أسعار تذاكر مباريات كأس العالم 2026 وتكاليف متابعة البطولة موجة استياء بين جماهير كرة القدم في المكسيك، وسط شكاوى من أن حضور المونديال أو متابعته أصبح أكثر تكلفة مقارنة بالنسخ السابقة.
مع عودة كأس العالم إلى المكسيك بعد أربعة عقود، اصطدم كثير من المشجعين بواقع اقتصادي مختلف، بعدما ارتفعت أسعار التذاكر والاشتراكات الخاصة ببث المباريات، ما دفع بعض الجماهير إلى الاكتفاء بمتابعة البطولة من الأماكن العامة أو المقاهي بدلًا من حضور المباريات.
وأعرب عدد من المشجعين عن شعورهم بأن البطولة أصبحت أقل إتاحة للجمهور التقليدي، معتبرين أن ارتفاع التكاليف حدّ من فرصة العائلات والشباب في الاستمتاع بالحدث الكروي الأكبر في العالم.
ويرى مراقبون أن هذه التحديات قد تؤثر في الأجواء الجماهيرية التي اشتهرت بها الملاعب المكسيكية، خاصة مع اعتماد الاتحاد الدولي لكرة القدم على نموذج تجاري يهدف إلى تعظيم الإيرادات، في وقت يطالب فيه المشجعون بإيجاد توازن بين العوائد المالية وإتاحة البطولة لأكبر شريحة ممكنة من الجماهير.
اقتباس
“كأس العالم بُني على شغف الجماهير، والحفاظ على هذا الشغف يتطلب أن تبقى البطولة في متناولهم.”
زاوية «مختبر مكة»
تطرح تجربة مونديال 2026 سؤالًا مهمًا: هل تستطيع البطولات الكبرى تحقيق التوازن بين تعظيم الإيرادات والحفاظ على حق الجماهير في الوصول إلى الملاعب؟ فنجاح الحدث لا يُقاس بالأرباح وحدها، بل أيضًا بقدرته على إبقاء المدرجات ممتلئة بالجماهير التي صنعت تاريخ كأس العالم.







