
فتحت وسائل الإعلام البرتغالية باب الانتقادات على مصراعيه تجاه قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو عقب التعادل المخيب أمام منتخب الكونغو الديمقراطية of the بنتيجة (1-1) في افتتاح مشوار البرتغال ببطولة كأس العالم 2026.
ورأت صحف برتغالية أن رونالدو لم يقدم الأداء المنتظر منه في بداية مشوار منتخب بلاده، وسط تساؤلات متزايدة حول مدى قدرته على قيادة الفريق في بطولة تستهدف خلالها البرتغال المنافسة على اللقب.
وأشارت صحيفة «أبولا» إلى أن رونالدو بدا معزولًا لفترات طويلة من اللقاء، ولم يتمكن من استثمار الفرص التي سنحت له داخل منطقة الجزاء، فيما ذكرت صحيفة «ريكورد» أن قائد البرتغال خسر عددًا من المواجهات الفردية أمام مدافعي الكونغو الديمقراطية وفشل في ترك بصمته المعتادة على المباراة.
من جانبها، كتبت صحيفة «دياريو دي نوتيسياس» أن الثلاثي جواو كانسيلو وجواو نيفيز وبيدرو نيتو كانوا من القلائل الذين نجوا من موجة الانتقادات، معتبرة أن رونالدو كان جزءًا من الأداء المتواضع الذي ظهر به المنتخب.
أما شبكة «SIC Notícias» فذهبت أبعد من ذلك، معتبرة أن رونالدو لم يعد يمثل الإضافة المنتظرة للفريق، بينما عنونت صحيفة «O Jogo» تعليقها بالقول: «بداية مخيبة للآمال وأداء ضعيف من رونالدو ورفاقه».
وفي السياق ذاته، نشرت شبكة ESPN تحليلاً بعنوان: «لدى البرتغال مشكلة اسمها رونالدو… مجددًا»، مشيرة إلى أن المنتخب استحوذ على الكرة لكنه خلق فرصًا محدودة وارتكب أخطاء كلفته فقدان نقطتين في مستهل مشواره.
وكانت صحيفة The Guardian قد حذرت قبل المباراة من أن المشاركة التاريخية السادسة لرونالدو في كأس العالم قد تتحول إلى عبء على المنتخب إذا طغت الاعتبارات العاطفية على الجوانب الفنية.
ويعيد التعادل المبكر الجدل داخل البرتغال حول مستقبل رونالدو الدولي، وما إذا كانت البطولة الحالية تمثل فرصة للمنافسة على اللقب أم الفصل الأخير في مسيرة أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.






