
أشاد النجم السويدي المعتزل زلاتان إبراهيموفيتش برد فعل لاعبي منتخب فرنسا خلال مواجهتهم أمام باراجواي في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن “الديوك” تعاملوا مع الاستفزازات بهدوء كبير واستحقوا الإشادة.
وشهدت المباراة، التي انتهت بفوز فرنسا بهدف دون رد، أجواءً مشحونة داخل الملعب، في ظل كثرة الاحتكاكات بين لاعبي المنتخبين، قبل أن يحسم المنتخب الفرنسي بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، حيث يواجه المغرب.
وكان كيليان مبابي من أكثر اللاعبين تعرضًا للضغوط خلال اللقاء، سواء من حارس مرمى باراجواي أورلاندو جيل أو من بعض مدافعي المنتخب المنافس، كما شهدت نهاية المباراة موقفًا مثيرًا بعدما رفض قائد فرنسا مصافحة الحارس عقب صافرة النهاية.
وقال إبراهيموفيتش، الذي يعمل محللًا رياضيًا في شبكة “فوكس” إلى جانب منصبه الإداري في نادي ميلان الإيطالي: “المنتخب الفرنسي أظهر رباطة جأش كبيرة، وكان عليه تجنب الاستفزازات، وقد نجح في ذلك”.
وأضاف النجم السويدي مازحًا: “لو كنت أنا من خاض هذه المباراة، لكنت حصلت على أربع بطاقات حمراء على الأقل، وربما انتهى الأمر بإرسال أحد لاعبي باراجواي إلى المستشفى”.
واختتم إبراهيموفيتش تصريحاته بالتأكيد على أن الاستفزازات تبقى جزءًا من كرة القدم، رغم أنه لا يفضل هذا الأسلوب داخل المستطيل الأخضر.
ومن المقرر أن يلتقي المنتخب الفرنسي مع نظيره المغربي، يوم الخميس المقبل، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026.






