
جددت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية الاعتماد البرامجي لبرنامج الطب الباطني في تجمع مكة المكرمة الصحي لمدة 4 سنوات، في خطوة تعكس استيفاء البرنامج للمعايير الوطنية للاعتماد، وتعزز جودة البيئة التدريبية، بما يسهم في إعداد كوادر صحية مؤهلة وفق أعلى معايير التعليم الصحي والممارسة المهنية.
ويأتي هذا التجديد ضمن جهود الهيئة في تطوير برامج الدراسات العليا الصحية، من خلال ضمان جاهزية المراكز التدريبية وتوفير بيئة تعليمية وسريرية متكاملة، بما يعزز جودة التدريب، ويرتقي بكفاءة المخرجات، ويدعم مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ورؤية المملكة 2030.
وشمل قرار الاعتماد المراكز التدريبية التابعة لتجمع مكة المكرمة الصحي، وهي: مدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة، ومستشفى الملك عبدالعزيز، ومستشفى النور التخصصي، ومستشفى الملك فيصل، ومستشفى حراء العام، ومستشفى القنفذة العام (الجديد)، ومستشفى جنوب القنفذة العام (الجديد).
كما تضمن القرار رفع الطاقة الاستيعابية للبرنامج من 71 إلى 75 متدربًا سنويًا، ليصل إجمالي الطاقة الاستيعابية إلى 300 متدرب في مختلف المستويات التدريبية، بما يعزز فرص التدريب ويواكب احتياجات القطاع الصحي.
وشهد القرار اعتماد مستشفى القنفذة العام ومستشفى جنوب القنفذة العام كمقرين تدريبيين جديدين لبرنامج الطب الباطني، بما يعزز انتشار البيئة التدريبية في تجمع مكة المكرمة الصحي، ويوسع فرص التدريب المعتمد، ويدعم تأهيل الكفاءات الصحية في مختلف محافظات التجمع.
ويغطي البرنامج عددًا من التخصصات الدقيقة في الطب الباطني، تشمل أمراض القلب، والكلى، والجهاز الهضمي، والجهاز التنفسي، والغدد الصماء، والأورام، والعناية المركزة، وطب الطوارئ، إلى جانب عدد من الدورات التدريبية التي تتيح للمتدربين اكتساب خبرات سريرية متقدمة في بيئات تدريبية متنوعة.
ويُذكر أن الاعتماد المؤسسي والبرامجي في الهيئة السعودية للتخصصات الصحية يهدف إلى ضمان جاهزية المراكز التدريبية من الجوانب الإدارية والتعليمية والسريرية، وتوفير بيئة تدريبية متميزة تسهم في تأهيل ممارسين صحيين يمتلكون الكفاءة اللازمة لتقديم رعاية صحية آمنة وعالية الجودة






