المملكة العربية السعودية تحتوي على أقدس البقاع ، وهي تشرف عليها رعاية وخدمة على ممر عهودها الزاهرة.
والإتفاقية التي جرت في يوم الجمعة أشرف الأيام إلى الله وفي أقدس مكان بجوار الكعبة المشرفة بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان تعزز مكانة المملكة في توطيد العلاقات التاريخية بينها وبين تلك الدول التي لها دور بارز كبير في تحقيق السلام والاستقرار في العالم.
إن صاحب السمو الملكي ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان استطاع بحكمته العظيمة وحنكته السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية أن يحقق أهدافه التنموية التي نادى بها- حفظه الله – في رؤيته الثاقبة 2030 والتي تتحقق في كل ثانية من ثواني الحياة .
وها هو اليوم نرى من ثمرات الرؤية تقريب الدولتين الإستراتيجيتين تركيا وباكستان إلى المملكة العربية السعودية في اتفاقية دفاع مشترك بين الدول الثلاث في أي هجوم يقع على إحدى تلك الدول .
وهي ضربة موجعة للذين ظنوا أن رؤية سموه الكريم هي رؤية المنام، بل العكس رؤية العين المجردة التي استنارت بنور اليقين والإعتماد على الله تعالى بعد اتخاذ الأسباب .
وكذلك تأتي الإتفاقية لتثبت تقدير المملكة لقدسية مكة المكرمة التي شهدت الإتفاقية التاريخية تحت ظل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله ،
إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بمدينة درانسي شمال باريس في فرنسا.





