الثقافية

الحسني: المركز الثقافي السعودي في باريس خطوة استراتيجية لكتابة قصتنا أمام العالم

أكد الإعلامي عبدالله الحسني، الكاتب في صحيفة مكة الإلكترونية، أن إنشاء المركز الثقافي السعودي في باريس يمثل خطوة مهمة تتوج التحولات المتسارعة التي شهدها القطاع الثقافي في المملكة خلال السنوات الماضية، بقيادة وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان.

وقال الحسني، خلال مداخلة عبر قناة «الإخبارية»، إن المركز لا ينبغي النظر إليه باعتباره مجرد مقر ثقافي جديد، بل خطوة تحمل دلالات رمزية واستراتيجية، وتنقل الحضور السعودي في فرنسا إلى مساحة أوسع تشمل الثقافة إلى جانب العلاقات السياسية والاقتصادية الممتدة بين البلدين منذ أكثر من قرن.

وأشار إلى أن المملكة تشهد ما يمكن وصفه بـ«الفوران الثقافي»، نتيجة القفزات المتتالية التي حققها القطاع ضمن التحولات التي أطلقتها رؤية السعودية 2030.

وأوضح الحسني أن أهمية المركز تكمن في قدرته على التعريف بالإرث الحضاري والثقافي للمملكة أمام الجمهور الفرنسي والعالمي، وتقديم صورة أكثر اتساعًا عن السعودية تتجاوز اختزالها في مكانتها الاقتصادية أو كونها إحدى دول مجموعة العشرين.

وأضاف أن المملكة تمتلك إرثًا حضاريًا وثقافيًا عميقًا، إلى جانب موقع جيوسياسي يربط ثلاث قارات، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تستدعي أن «نكتب قصتنا للآخر ونعرف الآخر بنا».

وختم الحسني بالتأكيد على أن السعودية ليست قوة اقتصادية ودولة نفطية فحسب، وإنما «صانعة للثقافة وصانعة للحضارة، تتكئ على موروث عظيم».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى