المحلية

الدكتور الخزيم : خادم الحرمين الشريفين ملك يحس بإحساس المواطنين ويعالج قضايهم

صحيفة مكة الإلكترونية / مكة المكرمة

ألقى معالى الدكتور محمد بن ناصر الخزيم نائب الرئيس العام لشئون المسجد الحرام كلمة بمناسبة كلمة خادم الحرمين الشريفين للمواطنين وصدور عدد من الاوامر الملكيه قائلاً:

بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه وبعد:
في ليلة الجمعه المباركه زفت الأنباء بشرى خبر إلقاء خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز كلمة للشعب السعودي مع صدور عدد من الأوامر الملكية فأصبح الجميع يتلهفون الى سماع صوته وماسيزفه من أوامر الخير والبركه وعقب صلاة الجمعه أطل وجه الخير مخاطبا ابناء وبنات شعبه بكلمة توجيهه معبره عبر من خلالها مايكنه من حب وتقدير لشعيه وأنهم في القلب دائما.

ثم أصدر حفظه الله حزمة من الأوامر الملكيه جاءت مواكبة لتطلعات المواطنين ومعبرة عن حرص خادم الحرمين الشريفين على استمرار مسيرة النهضة وترسية معالم التقدم والازدهار.

و عاش الشعب فرحة غامرةبثمرة تلك الاوامر الملكيه التي شملت جميع المواطنين ومنشآت الوطن من وزارات وهيئات مختلفة.
فشملت الجانب الدعوي والشرعي من انشاء فروع للإفتاء في كافة مناطق المملكه ودعم قطاع الدعوه والهيئات وتحفيظ القرآن الكريم وانشاء مجمع للفقه الاسلامي بالمملكه وعدم المساس بالعلماء الذين هم ورثة الانبياء
وشملت الجانب التنموى من حيث قطاع الإسكان وزيادة قرض صندوق التنميه العقاري وبناء نصف مليون وحده سكنيه الذي يمثل أهمية كبيرة في حياة الشعوب ، مما له من تأثير مباشر على معيشة المواطن.
والجانب الصحي من خلال زيادة دعم المدن الصحيه والتوسع في خدماتها لتوفر أفضل الخدمات الصحيه للمواطنين.
والعمل على حل مشكلة البطاله من خلال المكافآت للباحثين عن العمل وحث القطاع الخاص على اتاحة الفرصه للشاب
ولم يهمل حفظه الله الجانب الامنى بمختلف قطاعاته من خلال الوظائف العسكريه وغيرها.
وشملت الجانب المعيشي للمواطنين من حيث صرف راتب شهرين للمواطنين ولطلاب الجامعات الحكوميه وتحديد الحد الأدنى من رواتب العاملين في الدوله بثلاثة الآف ريال ودعم الجهاز الرقابي على السلع والخدمات والتشهير بالمخالفين
وتوج تلك الاوامر بإنشاء هيئه لمكافحة الفساد مرتبطه بمقامه الكريم حفظه الله في توجه لدعم مسيرة الاصلاح والبناء في عهده الميمون.
أنه ملك وفقه الله يحس بإحساس المواطنين ويعالج قضايهم فهو قريب منهم بأوامره ولقاءاته ونظرته المستقبليه لمصالحهم وصالح وطنهم وإن رعايته للحرمين الشريفين هي مضرب المثل في التاريخ توسعة وصيانه وخدمات وعمارة تسهيلا وتيسيرا للحجاج والمعتمرين والزوار فجميع المواطنين والمسلمين يدعون له بطول العمر والعافيه.

فنحمد الله على هذه النعم التي انعم بها الله عزوجل على هذه البلاد ونسأله دوام فضله علينا بدوام سلامة مليكنا وقائدنا, والقلوب تتجه إلى الله بالدعاء والتضرع بين يديه أن يمد حياته ويطيل عمره, وأن يوفق سمو ولي عهده وسموالنائب الثاني لما يحبه الله ويرضاه وأن يديم على هذه البلاد أمنها وعزها ورخاءها إنه سميع مجيب وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى