إيوان مكة
-
دُرّةُ الأفلاك
أرجو أن تنال طرفاً من رضاكم أنتِ التي أهوى وليس سواكِ يا دُرّةً سطَعَتْ على الأفلاكِ أنتِ التي ألهمْتِ حرفيَ…
أكمل القراءة » -
قانون الحبّ
وسألتُ بعـض العارفين عن الهوى هل تستـقـيمُ مـع الزمــان أمـوره؟! وعــن الـعــذول إذا تـقـــــدّم عـمره هل تنقضي فـ العاشقين شروره؟!…
أكمل القراءة » -
“كتبجي” البدء بالقراءة .. مشروع شبابي هل ندعمه ؟!
قبل أشهر كان أحد أعضاء مشروع “كتبجي” – عبدالرحمن المدني – قد تواصل معي عبر “الفيسبوك” للكتابة عن تجربتي القرائية…
أكمل القراءة » -
مليونُ عمران…
سألوني عن قصيدة عمران الطفل السوري الذي رسم ذهوله أعظم لوحة حزبنة عن مآسي أطفالنا فقلت: مليونُ عمرانَ ذاقوا مثلما…
أكمل القراءة » -
شٓهْقٓة
كان لابدّ لي من نفسٍ طويل على شكلِ شهقة ! تهدأ لتكون تنهيدةً وأنا أمرُّ بكل الذكريات ، تفاصيلُ الألمِ…
أكمل القراءة » -
سقيمٌ بالوفاء
#لواعج_العزلة الله وحده يعلم مقدار مايُخلّفه الوفاء من الوجع أضعاف مايخُلّفه الجفاء. لربّما في خضم الجفاء لُذْتُ إلى كتفِ صديقٍ…
أكمل القراءة » -
تهميشات على معلّقة امريء القيس…
«قِفَا نَبْـكِ» مـن ذكـرى صريـعٍ مُجَنْـدَلِ بسِقْـطِ الأسـى بيـن الهـوى والتَّـذَلُّـلِ فَـدِجْـلَـةَ فـالماءِ الذي صار لـونُــه كـلـونِ حـيـاضِ الـذَّبْــح يـومَ…
أكمل القراءة » -
يتيمُ والدين ووطن وعمران وسلام.!
ما الخطبُ ياسادة لما انتشلتموني من تحتِ الرُكام ! كُنت سأموت معهم كُنت سأرقد مع عائلتي وأخيرًا بسلام ..؟! كانت…
أكمل القراءة » -
تحار الأبجديةُ !
كيف تزف التهاني وكيف بألقٍ تصوغ المعاني وكيف إليها يرنو المنى وتغارُ الأماني! أحار ولا أهتدي لِعِذٓابِ القوافي فشعري جنونٌ…
أكمل القراءة » -
هنا لندن
هنا لندن هنا الأهلي تسلطنْ هنا لندن.. هنا الإبداعُ والإمتاعُ والفنْ سلامٌ أيها الراقي.. عشقتك دونما سببٍ.. وكنتُ العاقلَ المجنونْ…
أكمل القراءة »